هَذَا أَبِي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَذَا أَبِي..يَعْلُو سَنَاماً كَالْمَدَىلا يَرْتَخِي حَتَّى بِقَوْلٍ أَوْ صَدَى
جَالَ الْصَّحَارَى لَمْ يَهَبْ مِنْ دَحْمَسٍصَبْرٌ وَإِيِمَانٌ لِيَنْجُو مِنْ عِدَا
فَاءَ الْبَوَادِي كَالْمُنَادِي صَادِحاًغَنَّى بِرَمْلٍ زَاهِرٍ كَيْ يَسْعَدَا
لا حِيِلَةً يَقْوَى بِهَا أَوْ يَهْتَدِيغَيْرَ الْرَّحِيِقِ الْمُنْتَدِي كَيْ يَصْمِدَا
شَدَّ الْرَّحِيِلَ الْصَّعْبَ فِي لَيْلِ الْدُّجَىفَاخْتَالَ شِعْراً إِذْ تَغَنَّي مَرْقَدَا
فَاحَتْ عُطُورٌ مِنْ شُعُورٍ نَابِضٍكَالْمِسْكِ فِي رُوحٍ تُحَيِّي الأَمْجَدَا
مِنْ سِحْرِهَا نَادَيْتُ طَيْفاً رَاحِلاًيَشْدُو بِصَحْرَاءٍ فَيَسْمُو أَوْحَدَا
طَابَتْ مَسَاعِي طَاهِرٌ مُسْتَبْسِلٌرَاضٍ بِمَكْتوبٍ وَيَحْدُو مُجْهَدَا
مَاضٍ بِوَثْبٍ فِي شُمُوخٍ لِلْعُلامِنْ وَهْدِ بَيْدَاءٍ بَدَا مُسْتَوْحِدَا
لَكِنَّ فِي تَغْرِيِدِهِ الْرَّامِي غَدَايَحْدُو بِأَسْيَافٍ كَفُرْسَانٍ عَدَا
إِنْ كَانَ فَوْقَ الْجِيِمِ يَشْدُو صَافِياًطُوبَى لأَبْيَاتٍ تَصَافَتْ بِالْهُدَى
فِي دَوْحَةٍ يَسْمُو صَفَاءً كَالْمَدَىيِسْتَذْكِرُ الأَيَّامَ حُلْماً مُنْجِدَا
إِنْ كَانَ فِي غَلْسِ الْلَّيَالِي حَائِراًرُوحُ الْهَوَى يَسْقِيِهِ شَوْقاً مُنْهَدَا
حَتَّى يَفِيء الْخَيْرُ فِي وِجْدَانِهِمَثْوَاهُ خُلْدٌ مُذْ تَنَاءَى مُفْتَدى
يَسْتَبْشِرُ الأَلْحَانَ نُورًا سَاطِعاًيَأْتِيِهِ فِي هَمْسِ الْجَوَى مُسْتَرْقِدَا
يَنْهَلُّ بِالأَشْجَانِ عَبْداً قَانِعاًلا يَرْتَضِي لِلْحُبِّ أَنْ يُسْتَبْعَدَا
غَنَّى وَرُوحٌ فِيِهِ تَبْكِي غُرْبَةًحُسْنُ النَّوَايَا قُبْلَة لَنْ تَجْمُدَا
كَالْعَاشِقِ الْوَلْهَانِ يَصْفُو مُشْرِقاًإِنْ زَارَهُ الإِلْهَامُ يَشْدُو مُفْرَدَا
هَذِي عُرُوقٌ تَحْتَمِي فِي أَصْلِنَالَنْ نَهْتَدِي مِنْ غَيْرِهَا أَوْ نَرْصُدَا
سِحْرُ الْبَوَادِي فِي دَمِي رَوْضُ الْهَنَامِنْهَا اسْتَقَيْنَا زَمْزَماً لَنْ يَنْفُدَا
إِنْ أَفْغَمَ النَّوْرُ الْمُنَدَّى دَوْحَةًهَلَّتْ تَبَاشِيِرُ الأَمَانِي مَوْعِدَا
لَنْ نَسْتَبِيِحَ الإِنْفِصَامَ الْمُفْتَرِيكَيْ نَسْتَرِيِحَ النَّهْجَ عِلْماً سُؤْدُدَا
يَا لَيْتَنِي أَغْدُو بِأَحْضَانِ الْمُنَىإِنِي وَرَثْتُ الْمَجْدَ أَصْلاً رُفَّدَا
مِنْ طَيْفِ رُوحٍ فَارَقَتْ مُسْتَوْطَنِيمَجَّدْتُ فِي إِسْمِي شِعَاراً خُلِّدَا
عن القصيدة
«هَذَا أَبِي» من شعر غيداء الأيوبي، وتقع في ٢٤ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الدال.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.