مارد الحب
الشاعر: غيداء الأيوبي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة حزينة
«مارد الحب» من شعر غيداء الأيوبي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
آهِ قلبي فزّ انتفاضًا وخرّا ... مثلَ زلزالٍ هزّني واسْتعرّا
كلُّ جسمي يبكي دموعًا ويبقى ... في فؤادي الدّمعُ احتراقًا وجمرا
كيف أنجو من ماردِ الحبِّ ويحي ... ذبتُ في قلبِ الحبِّ أسرًا وسُكرا
لفّني وهجٌ باشتعال ٍ بكوني ... ساحَ شمعي في غرفةِ القلبِ صهرا
أنثني كفّي تحضنُ القلبَ خوفًا ... خلتُ قلبي قد مات في الكفِّ نحرا
من هوى الأحياءِ ارتجيتُ احتمائي ... فاستفاقَ الموتُ انتشاءً وكَرّا
أيُّ شيطان ٍ في جوى الرّوحِ يسري ... أيُّ مجنونٍ هزّني واستقرّا
كاسحٌ يمشي في عظامي ويربو ... يستويني إنسانَ موتٍ تعرّى
قد ظننتُ الحبَّ احتفاءً لنفسي ... لم أكن أدري أنّه القهرُ فِكرا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- بكوني: كون: الكَوْنُ: الحَدَثُ، وَقَدْ كَانَ كَوْناً وكَيْنُونة؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ وَكُرَاعٍ، والكَيْنونة فِي مَصْدَرِ كانَ يكونُ أَحسنُ. قَالَ الْفَرَّاءُ: الْعَرَبُ تَقُولُ فِي ذَوَاتِ الْيَاءِ مِمَّا يُشْبِهُ زِغْتُ وسِرْ … (لسان العرب)
- تحضن: حضن: الحِضْنُ: مَا دُونُ الإِبْط إِلى الكَشح، وَقِيلَ: هُوَ الصَّدْرُ والعَضُدان وَمَا بَيْنَهُمَا، وَالْجَمْعُ أَحْضانٌ؛ وَمِنْهُ الاحْتِضانُ، وَهُوَ احتمالُك الشيءَ وجعلُه فِي حِضْنِك كَمَا تَحْتَضِنُ المرأَةُ وَلَدَهَ … (لسان العرب)