صَهٍ صَهٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صَهٍ وَاسْتَمِعْ يَا رَدِيءَ اللِّسَانِوَخُذْ مِنْ كَلاَمي زُلاَلَ الْمَعَانِي
فَقَوْلُكَ قُبْحٌ وَرَدُّكَ رَهْجٌيُشَوِّهُ جَوَّ الصَّفَا وَالأَمَانِ
لِأَنَّكَ تَأْتِي بِثَغْرٍ مَلِيءٍبِلُجٍّ وَلَغْوٍ وَرِيِقٍ يُعَانِي
سَأَحْدُو إِلَيْكَ بِقَوْلٍ رَزِينٍوَلاَ لَنْ يُقَرْقَعَ لِي بِالشِّنَانِ
إِذَا كُنْتَ تَعْرِفُ لِلإِنْسِ أَصْلاًفَوَيْحُكَ لاَ لَمْ تَفُزْ بِالرِّهَانِ
فَلِلإِنْسِ صَرْحٌ يَقُومُ عَلَيْهِوَيَبْنِي كَيَاناً بِصُلْبِ الْمَكَانِ
فَجِسْمٌ وَرُوحٌ وَعَقْلٌ قَوِيِمٌوَبِالأَصْغَرَيْنِ أَسَاسُ الْمَبَانِي
وَلَيْسَ بِكَفِّكَ لِلْجِسْمِ خَلْقاًوَلَكِنْ لَهُ مِنْكَ حَقُّ الصِّوَانِ
وَإِنْ تَسْتَوِ الرُّوحُ مِنْ عِنْدِ رَبِّيفَمِنْكَ الْعَطَايَا لِرُوحِ الْجِنَانِ
إِذَا قَرَّ عَقْلُكَ بِالْعِلْمِ حُكْماًسَيَجْثُو بِأَخْلاَقِ فِكْرٍ مُدَانِ
وَهَاكَ الأَسَاسُ بِقَلْبٍ رَحِيِمٍبِهِ الْحُبُّ يَسْرِي بكُلِّ امْتِنَانِ
فَطَهِّرْ فُؤَادَكَ مِنْ كُلِّ غَثٍّسَتَجْنِي ثِمَارَ الرِّوَى بِالْحَنَانِ
رُوَيْدَكَ وَاسْمَعْ نَصِيِحَةَ دَرْبٍتُنَدِّي خُطَاكَ طَوَالَ الزَّمَانِ
صَهٍ يَا سَلِيِطَ اللِّسَانِ لِتَنْجُوفَإِنَّ اللِّسَانَ رَبِيِبُ اللِّجَانِ
وَإِنْ كَانَ جَمْعُكَ دُونَ اتِّفَاقٍسَيَهْوِي بِنَاؤُكَ قَبْلَ الأَوَانِ
فَمَا قَدْ تَخَفَّى بِصَرْحِكَ يَجْلُوبِقَوْلٍ تَعَرَّى مِنَ الإِتِّزَانِ
وَإِنْ تَدَّعِ السِّلْمَ مَهْلاً فَمَهْلاًوَأَيْنَ الْوِقَارُ بِحَرْبٍ عَوَانِ
تَسِلُّ سُيُوفَكَ قَوْلاً فَرِيّاًوَغِمْدُكَ رَثٌّ بَدَا لِلْعِيَانِ
تَخَبَّطَ قَوْلُكَ بَيْنَ احْتِقَانٍوَهَرْجٍ وَمَرْجٍ بِلاَ صَوْلَجَانِ
صَهٍ لاَ تُجَلْجِلْ رَيَاءً لأَنِّيأَشَرْتُ عَلَيْكَ بِرِفْقٍ بَنَانِي
عن القصيدة
«صَهٍ صَهٍ» من شعر غيداء الأيوبي، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.