رحيق الشِّعر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما لي أراكَ مُبعْثَرَ الإحْساسِوتلمُّ حُزنَكَ في رَوَى القِرطاسِ
أيُّ الحُروفِ تشكَّلتْ بقَصيدةٍوتبلوَرَتْ عِقْداً مِنَ الألماسِ
هذي تباريحُ الفُراقِ نزيفُهُكالماءِ شَلاَّلٌ لِذِي الأنفاسِ
يا رونقَ الشِّعرِ اللَّذيذُ زلالُهُكمْ وردةٍ ساحَتْ بِذا الإحساسِ
اللَّيلُ يبكي في عُيونِكَ نجمُهُوالدَّمعُ يجلو لُؤلُؤاً بِتَماسِ
يا شُرْفةَ الخَدِّ الأسيلِ تزمهَريفالعَينُ حَرَّى والدُّموعُ تُقاسي
إنْ كانَ للحُزنِ اعْتصارٌ ها هُنافالصَّبُّ يحلو في مَذاقِ الكاسِ
فاسكبْ رحيقَ الكاسِ شِعرًا مُتقَناوأدِرْ مُدَامَ الرُّوحِ دونَ قِياسِ
عن القصيدة
«رحيق الشِّعر» من شعر غيداء الأيوبي، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف السين، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.