الجناح الأخضر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَيُّ شِعْرٍ يَا (ابْنَ بُوشُو) قُلتَ فِيَّذَا قَصِيِدٌ كَالثُّرَيَّا فِي الْسَّمَاءِ
كُلُّ حَرْفٍ شَعَّ بَدْراً لُؤْلُؤِيّاًوَالْشِّهَابُ ازْدَانَ وَهْجاً فِي مَسَائي
أَسْقَطَ الْنَّجْمَاتِ فِي عَيْنِي رَفِيِفاًسَرْبَلَ الأَنْظَارَ فِي عُرْسِ الْضِيَاءِ
نُورُكَ الْمَيَّاسُ فِي حُضْنِ الْلُّقَيَامِشْعَلٌ لِلْرُّوحِ يَسْرِي فِي دِمَائي
شَفَّ بَلُّوُراً بِسُكْنَايَ الْتَقَانِيكَالْسَّحَابِ اخْتَالَ شَفَّافَ الْلِّقاءِ
هَفْهَفَ الْوِجْدَانُ بِالسِّحْرِ الْمُنَدَّىحِينَ رَفَّ الْشِّعْرُ مِنْ قَلْبِ الصَّفاءِ
وَالْخُيَالاتُ اسْتَهَامَتْ فِي عِنَاقٍأَطْلَقَ الْعِنْوَانَ طَيْراً فِي الْفَضَاءِ
لَوَّحَ الْعَنْقَاءَ أسْماً فَوْقَ هَامِيفَارْتَقَتْ رُوحِي بِأَحْلامِ الْبَهَاءِ
طرْتُ وَالأَشْعَارُ فِي قَلْبِي تُنَادِيذَفَّ طَيْرِي لاخْتِضَالاتِ الْنِّدَاءِ
وَارتَوَى مِنْ كُلِّ بَيْتٍ قَطْرَ زَهْرٍفَارْتَخَى الْخَفَّاقُ فِي رَوْضِ الْرِّوَاءِ
ذَا جَنَاحٌ أَخْضَرٌ ضَمَّ ارْتِحَالِيرِيشُهُ الْمَبْلُولُ مَهْدٌ لاصْطِفَائِي
مُدَّهُ صَوْبِي وَخُذْ مِنِّي زُهُورِيإِنَّهَا تَزْهُو بِأَنْدَاءِ النَّقَاءِ
فَالْمُنَى عِنْدِي بَأَنْ أحْدُوكَ وَرْداًيَنْحَنَي شُكْراً لأَبْيَاتِ الْثَّنَاءِ
عن القصيدة
«الجناح الأخضر» من شعر غيداء الأيوبي، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.