خمرة الشعر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مِنْ أَيْنَ جِئْتَ ؟ وَكَيْفَ قُلْتَ الْشِّعْرَ ذَا؟كَالْسِّحْرِ رَفْرَافاً بِذِي الأَرْوَاحِ
سِحْرٌ أَذَابَ الْرُّوحَ فِي أَنْفَاسِهَالَمَّا اسْتَلَذَّتْ شَهْقَةُ الْسَّوَاحِ
فِي الْحَرْفِ قَطْرٌ مِنْ حَنَايَا عَاشِقٍعَصَرَ الْوُرُودَ بِمُهْجَةِ الْوَضَّاحِ
وَأرَاقَ مِنْ حُضْنِ الوُرُودِ دُمُوعَهَافَتَسَيَّحَتْ قَطَرَاتُهَا بِنَوَاحِ
أَرْخَتَ شِغَافَ الْقَلْبِ فِي أَحْزَانِهِفَغَفَى الْحَضِينُ بِصَوْلَةِ الأَشْبَاحِ
لَكِنْ تَرَاءَى الْنُّورُ مِنْ جَنَبَاتِهِلَمَّا تَسَنَّى فِي رَوَى الْصَّيْدَاحِ
نُورٌ تَشَعْشَعَ بِالقَصِيِدِ ضِيَاؤُهُكَالشَّمسِ تَرْفِلُ نَسْلَهَا بِصَبَاحِ
حَتَّى اسْتَفَاقَ الشِّعْرُ مَرْجاً أخْضَراًوَالطَيْرُ غَنَّى فِي المَدَى الْرَّحْرَاحِ
وَالْعُشْبُ مِنْ بَلَلِ الزُّهُورِ صَفَاؤُهُلَفَّ الفَرَاشَ بِرَوْنَقٍ وَوِشَاحِ
فَتَمَايَلَتْ فِي زَيِّهَا مُبْتَلَّةًوَاسَّاقَطَ الْرَّذَّاذُ مِلءَ جَنَاحِ
مَلأَ الْكُؤُوسَ رَذَاذُهَا وكَأَنَّهُخَمْرٌ مِنَ الأَعْنَابِ وَالتُّفَاحِ
اللهُ مَا أحْلَى عَصَائِر خَمْرِهِحِيِنَ اسْتُشِفَّ الْرَّاحُ فِي الأَقْدَاحِ
رُغْمَ انْتِظَار الْطَّيْرِ فَوقَ غُصُونِهِغَنَّى رَبِيِعًا فِي مُنَى الأَرْوَاحِ
عن القصيدة
«خمرة الشعر» من شعر غيداء الأيوبي، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الحاء، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.