غَرِّدْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلَآلِئَ الْكَلِمَاتِ إِنَّ خَيَالِيَايَرْجُوكِ أَنْ تُهْدِي الْعَزِيزَ هِلَالِيَا
فَتَزَيَّنِي فِي خَاطِرِي بَرَّاقَةًوَتَلَأْلَئِي فَوْقَ الْغُيُومِ بِبِالِيَا
وَاسْتَنْفِرِي رَوْضَ الشُّعُورِ بِجَعْبَتِيوَتَدَفَّقِي بِالفُلِّ غُصْناً دَالِيَا
كَيْمَا يُنَادِمنِي عَلَى كَأْسِ الرِّوَىمَنْ جَاءَ يَرْوِي بِالْخُمُورِ هَيَالِيَا
يَا رَائِقَ الْأَلْحَانِ قُلْتَ فَقَلَّنِيأُسْطُولُ حَرْفِكَ سَارِحاً بِيَ عَالِيَا
فَوَجَدْتُ لِي فَوْقَ السَّحَابِ خَمِيلَةًوَوَجَدْتُ هَمْسَكَ فِي النَّدَى يَحْبُو لِيَا
يَا عَاشِقاً صَبَّ الرَّحِيقَ بِوَاحَتِيفَتَفَتَّحَتْ كُلُّ الزُّهُورِ حَوَالِيَا
الْجُودُ أَنْتَ وَفِي يَدَيْكَ طَرَاوَةٌقَدْ أَغْدَقَتْ مِنْ فَيْضِهَا بِغِلَالِيَا
وَكَأَنَّنِي فِي جَنَّةٍ سِحْرِيَّةٍوَالطَّيْرُ يشْدُو كَالنَّسِيمِ مُوَالِيَا
غَرِّدْ لِيَنْتَفِشَ الْقَرِيضُ بِرَوْضِنَاوَيَمُدَّ طَاوُوسَ اللُّحُونِ خِلَالِيَا
غَرِّدْ لِتَرْكَعَ فِي الْجَنَائِنِ وَرْدَتِيلَمَّا يُصَلِّي غُصْنُهَا بِسِلَالِيَا
غَرِّدَ فَإِنَّكَ عَنْدَلِيبُ حِكَايَةٍفِي كُلِّ حُذفُورٍ أَرَاكَ الْغَالِيَا
وَاسْتَنْطِقِ الْعُشَّاقَ فِي قِصَصِ الْهَوَىلِتَضُمَّ لَيْلَى قَيْسَهَا وَتُبَالِيَا
لَكَ فِي الْمَحَابِرِ كِلْمَةٌ فَنَّانَةٌكَالسِّحْرِ ترْسِمُ نَبْضَهَا الْمُتَوَالِيَا
وَبِذِي الْأَصَابِعِ تَسْتَرِيحُ نَوَادِرٌإِمَّا اسْتَفَاقَتْ تَسْتَفِزُّ خَيَالِيَا
فَعَلَى بِسَاطِ الرِّيحِ حَرْفُكَ طَائِرٌوَفَصِيحُهُ الْعَرَبِيُّ يَسْمُو جَالِيَا
لِيَمُدَّ للشَّرْقِ الْكُنُوزَ بِجَوْهَرٍمِثْلَ النُّجُومِ أَرَاهُ فَوْقَ جِبَالِيَا
فَإِذَا تَأَمَّلْتُ السَّمَاءَ بِسَهْرَةٍفَضِيَاءُ حَرْفِكَ قَدْ أَنَارَ لَيَالِيَا
وَإِذَا ارتَعَشْتُ بُرُودَةً بِرَقَائِقِيقَدْ كَانَ نَبْضُكَ فَوْقَ كِتْفِي شَالِيَا
عن القصيدة
«غَرِّدْ» من شعر غيداء الأيوبي، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.