رُوحُ النَّشيدِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِنِّي قَرَأُتُكَ يَا أَبِي بِوَرِيدِيفَتَمَزَّقَ الشِّرْيَانُ فِي التَّمْجِيدِ
أَوَّاهُ كَمْ أَوَّاهُ قُلْتُ بِحَسْرَةٍلَمَّا اكْتَشَفْتُ حِكَايَةً بِنَشِيدِ
مَا ضَاعَ يَا أَبَتِي شُعُورَك وَالْهَوَىبِمَلَاحِمٍ عَرَبِيَّةِ التَّنْضِيدِ
لَوْ كُنْتَ تَعْلَمُ يَا أَبِي أَنَّ النَّدَىلَازالَ يَنْبِضُ فِي مَدَى التَّجْسِيدِ
لَارْتَادَ رُوحَكَ شَاهِدُ النَّصْرِ الَّذِيقَدْ كَانَ مَيْتاً فِي حِمَى التَّقْيِيدِ
مَا مَاتَ شِعْرُكَ فِي الْوَرَى بَلْ إِنَّهُعَلَمٌ يُرَفْرِفُ فِي سَمَا التَّخْلِيدِ
فَأَمَانَةٌ لَكَ أَنْ تَقِرَّ بِنَوْمَةٍفَعُيُونُ شِعْرِكَ صَحْوَةُ التَّغْرِيدِ
عن القصيدة
«رُوحُ النَّشيدِ» من شعر غيداء الأيوبي، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.