طَعْمُ الهَوَى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَهَلْ يَمُوتُ الْحُبُّ فِي الْخَاطِرِوَقَدْ نَمَا فِي الرُّوحِ كَالآمِرِ
لاَ تَرْحَلُ الآه ُكَمَا نَرْتَجِيفَالطَّيْفُ يَحْنُو كَالْهَوَى السَّاحِرِ
يَجْتَاحُنَا الْعِشْقُ بِعُمْقِ الْجَوَىفَيَغْرَقُ الْمَفْؤُودُ بِالْمَاطِرِ
إِذَا هَجَرْنَا لَا نَذُوقُ الْمُنَىوَيَخْتَفِي طَعْمُ النَّدَى النَّادِرِ
إِنَّ الْحَيَاةَ دُونَ أَهْوَائِهِمَوْتٌ وَمَوْتٌ لَيْسَ بِالْعَابِرِ
عن القصيدة
«طَعْمُ الهَوَى» من شعر غيداء الأيوبي، وتقع في ٥ أبيات. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.