(غني الاوأدم ما تكفل أبمفلسها)
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أهنيك ياللي خالين من الهواجيسولو جاتله ياخذله شوي ثم يسها
وأنا هاجسي بالقلب يفتح منافيسههواجيس خلق الله هجوسي تريسها
منامي..أبتعد عن عيوني مراميسهولا تتركه لين السهارى يخامسها
إلى راح ثلث الليل هبت مراميسهوكدر صفاها تحسب انه يونسها
يفصل علي أقماش الأيام ويقيسهلو أني مابيها قال ملزوم أتلبسها
زماني علي يفرض أسلوبه وتدريسهأدروس صعبه مأحد قبل درسها
لكن البناء معروف يرجع لتأسيسهوالأثمار يأتي طلعها من مغارسها
وطريق الحياة متعبتني تضاريسهوقد تعبت قبلي الرجال أتعايسها
تطوع عنيدآ ساكنن رأسه إبليسهولو كان يخضع له فطاحل فوارسها
وترا الوقت له عادات جيله وفريسهأصول تعلق بين غبراء وداحسها
لكني بفك الباب وأطلق محابيسهشوارد خيال شيبت رأس حابسها
بلاشي يعكر صفو جوي أبتكديسهعنيدات ويعكر مزاج تكدسها
يولع لهب ضّوه ويحرق محاميسهبغيت أتصبر و أحرقتني محامسها
وأنا جاهل فالحرب معرف متاريسهومن قبلها كان أشعل الحرب ودبسها
لكن ألتعيس أتصير حظه له تعيسهويصير أقشر، اللي يسكن الأرض وأتعسها
وأنا اللي هواي الجزل لقأله أبخيسهلكن البلاء لقاّلها غير باخسها
أقولها وخلق الله كلآ على كيسهوغني الاوأدم ما تكفل أبمفلسها
ومن فلسه ربه ، عليم أبتفليسهما دامه سليم كل شغله يمارسها
وأنا ما أشغلني كون كثرة كوابيسهمكائن أفكاري متعبتني مكابسها
أيلا من خلا البال غمض أبتنعيسهحرام على عيني منامي ، أيلامسها
خلق لي ضمير مايدأني حواسيسهخلق لي مشاعر تتعب اللي يعايسها
من العالم اللي كاثرتن لساليسهرفيع المقام تضايقه في لسالسها
أيلا شفت لي دنفوس يتبع دنافيسهلكن يا رفيع القدر جنب دنافسها
وخل الراهب المعتوه يسجد ألقسيسهوعبادة الأوثان داخل كنايسها
ومن يعتقد ببليس خله مع إبليسهوأهل الهمّز واللمّز تنقل بلآيسها
وعليك ابنزيهن عالياتن مجاليسهولا يتبع الأنذال ولا يجالسها
يحب الطويل اللي تربه قرانيسهعلى هامته عدم السجايا مقرنسها
على طاعة الله جل شانه وتقديسهوحفظ العقيدة من خبيث(ن)،يدنسها
يعانق بها التاريخ يبحث قواميسهعلى شان في عمق ألكرامه ، يسيسها
يركز على فكره وجهده وتكريسهتخير من أثياب الحقيقه ويلبسها
إلى منها استوت ثم لونت لي قراطيسهلزوم أتقدم ثم أخامس مهندسها
عن القصيدة
«(غني الاوأدم ما تكفل أبمفلسها)» من شعر محمد بن جزاء الخنفري، وتقع في ٣١ بيتًا. وهي بالعامية، ورويّها حرف السين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.