جاءَ الصباحُ

الشاعر: أحمد بن مصلح البركاتي · البحر: البسيط

«جاءَ الصباحُ» من شعر أحمد بن مصلح البركاتي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

جاءَ الصباحُ بأنواعِ التباشيرِ ... فُلٍ ووردٍ وألحانِ العصافيرِ

النورُ منتشرٌ والكونُ مبتسمٌ ... والكلُ مبتهجٌ في حضرةِ النورِ

يا حُسنها فرحةً في الكونِ أعلنها ... صوتُ المؤذنِ يتلو خيرَ تكبيرِ

فَلْتَفْرَحَنَّ بما أُوْلِيْتَ مِنْ نِعَمٍ ... وَلْتُبْدِيَنْ بسمةً مِنْ غيرِ تَكْشِيرِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • المؤذن: وذن: التَّهْذِيبُ: ابْنُ الأَعرابي التَّذَوُّنُ النَّعْمةُ، والتَّوَذُّنُ الضَّرْبُ[[. قوله [والتوذن الضرب] كذا بالأَصل، والذي في القاموس: الصرف بالصاد المهملة والفاء، قال شارحه وفي بعض النسخ: الضرب]]. والتَّوَذُّنُ أَيض … (لسان العرب)
  • تكبير: كبر: الكَبير فِي صِفَةِ اللَّهِ تَعَالَى: الْعَظِيمُ الْجَلِيلُ والمُتَكَبِّر الَّذِي تَكَبَّر عَنْ ظُلْمِ عِبَادِهِ، والكِبْرِياء عَظَمَة اللَّهِ، جاءتْ عَلَى فِعْلِياء؛ قَالَ ابْنُ الأَثير: فِي أَسماء اللَّهِ تَعَالَى … (لسان العرب)
  • تكشير: كشر: الكَشْرُ: بُدُوُّ الأَسنان عِنْدَ التَّبَسُّمِ؛ وأَنشد: إِنّ مِنَ الإِخْوانِ إِخْوانَ كِشْرَةٍ، ... وإِخْوانَ كَيْفَ الحالُ والبالُ كلُّه قَالَ: والفِعْلَة تَجِيءُ فِي مَصْدَرِ فاعَلَ، تَقُولُ هاجَرَ هِجْرَةً وعاشَر … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • يَا مَنْ تُرِيْدُ مَن النَّبِيِّ شَفَاعَةً
  • عجبت لهذه الدنيا
  • العمر قصير
  • إلى اللهِ أشكو
  • إذا حلَّ المساء
  • إلى قاطع
  • غريبٌ أمرُ عالمنا
  • حَوْراء