وقفتني على الأسى والنحيب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَقَفَتني عَلى الأَسى وَالنَحيبِمُقلَتا ذَلِكَ الغَزالِ الرَبيبِ
كُلَّما عادَني السُلُوُّ رَمانيغَنجُ أَلحاظِهِ بِسَهمٍ مُصيبِ
فاتِراتٍ قَواتِلٍ فاتِناتٍفاتِكاتٍ سِهامُها في القُلوبِ
هَل لِصَبٍّ مُتَيَّمٍ مِن مُعينٍوَلِداءٍ مُخامِرٍ مِن طَبيبِ
أَيُّها المُذنِبُ المُعاتِبُ حَتّىخِلتُ أَنَّ الذُنوبَ كانَت ذُنوبي
كُن كَما شِئتَ مِن وِصالٍ وَهَجرٍغَيرَ قَلبي عَلَيكَ غَيرُ كَئيبِ
لَكَ جِسمُ الهَوى وَثَغرُ الأَقاحيوَنَسيمُ الصِبا وَقَدُّ القَضيبِ
قَد جَحَدتَ الهَوى وَلَكِن أَقَرَّتسيمِياءُ الهَوى وَلَحظُ المُريبِ
أَنا في حالَتَي وِصالي وَهَجريمِن أَذى الحُبِّ في عَذابٍ مُذيبِ
بَينَ قُربٍ مُنَغَّصٍ بِصُدودٍوَوِصالٍ مُنَغَّصٍ بِرَقيبِ
ياخَليلَيَّ خَلِّياني وَدَمعيإِنَّ في الدَمعِ راحَةَ المَكروبِ
ماتَقولانِ في جِهادِ مُحِبٍّوَقَفَ القَلبَ في سَبيلِ الحَبيبِ
هَل مِنَ الظاعِنينَ مُهدٍ سَلاميلِلفَتى الماجِدِ الأَريبِ الأَديبِ
اِبنُ عَمّي الداني عَلى شَحطِ دارٍوَالقَريبُ المَحَلُّ غَيرُ قَريبِ
خالِصُ الوِدِّ صادِقُ الوَعدِ أُنسيفي حُضوري مُحافِظٌ في غِيابي
كُلَّ يَومٍ يُهدي إِلَيَّ رِياضاًجادَها فِكرُهُ بِغَيثٍ سَكوبِ
وارِداتٌ بِكُلِّ أُنسٍ وَبِرٍّوافِداتٌ بِكُلِّ حُسنٍ وَطيبِ
يا اِبنَ نَصرٍ وَقَّيتَ بُؤسَ اللَياليوَصُروفَ الرَدى وَكَرِّ الخُطوبِ
بانَ صَبري لَمّا تَأَمَّلَ طَرفيبانَ صَبري بِبَينِ ظَبيٍ رَبيبِ
عن القصيدة
«وقفتني على الأسى والنحيب» من شعر أبي فراس الحمداني، من العصر العباسي، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.