دعاه الهوى ما العصر عصر بثينة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دعاه الهوى ما العصر عصر بثينةشعار هوى أهليه أن ينظموا الشعرا
بلى شوق هذا العصر جار حسابهعلى جدول لم تخط أرقامه الفكرا
أخو الشوق لم يجمع على الشوق رأيهإذا لم يراع الجبر في الجمع والكسرا
يهيم بأطوار القريض مشبباًويرمز بالتشبيب فلسفة أخرى
دعاة الهوى إن الوجود مدارستمر بها أرواح نشأتكم سكرى
مدارس تعطي كل صاح قياسهاوتفهمه الصغرى من الشكل والكبرى
على لغة الأرواح تجري دروسهافلا همس للتدريس فيها ولا جهرا
وما الدرس غلا أن ترى النفس صورةلديها ومنها ترتأي صورة أخرى
فهلا مددتم في الوجود بصائراًواوصلتموها نحو مهواكم جسرا
وحللتم معناه تحليل عارفوميزتم شرط الحقيقة والشطرا
وهلا عرفتم يوم طارت قلوبكمأكانت هيولاه أم الصورة الوكرا
ولو درست أرواحكم منطق الهوىلما عرفت فيه سوى الصورة الغرا
دعاة الهوى إني أراكم كما أرىالخليين سفراً يقتفي في السرى سفرا
نزلتم إلى حكم الهيولا فصائلاوقد ضربت ظلماؤها فوقكم سترا
ومالكم صحو وفجر بأفقهاوإنكم فارقتم الصحو والفجرا
وصرتم إلى نشاط من البحر والهوىيمر ويحلو عنده كلما مرا
وقيدتم الأرواح وهي طليقةومثلتموها بين أحكامه أسرا
ترون لكمحرية في حدودهوما عرف الشاطي على حده حرا
فهلا دريتم أين أنتم مع الهوىوهلا عرفتم شاطىء البحر والبحرا
دعاة الهوى إني أراها زوارقاًتخوض عمار البحر مائجة قسرا
تسير ولا تدري العبور ولا تعيالمصير ولم تملك لأنفسها أمرا
تدبرها أرواحكم وتسوسهاسياسة ملك يملك النفع والضرا
لقد ظل ديمقراط في نظراتهورب ضلال كان في حده فكرا
وضيع درب النفس والدرب واضحفلم ير إلا هيكل الذر والذرا
ولو نظر الإنسان نظرة عارفرأى رأيه في شكل تحديدها نكرا
وأيقن أن السوق سر وهيكل الطبيعة لا يسطيع أن يحمل السرا
عن القصيدة
«دعاه الهوى ما العصر عصر بثينة» من شعر محمد جواد الجزائري، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.