يا حياة الأفراد مهما تعاليت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا حياة الأفراد مهما تعاليت فلم تكفلي حياة القبيل
أنت مثل الأجناس إن حدد الشعب ونظم الصفوف مثل الفصول
واحتفاظ الأنواع في حيز الجنس شذوذ عن حيز المعقول
فمحال ان تكفلي الشعب إلاأن تحول الشعوب أوان تحولي
يا حياة الأفراد ما أنت إلاقوة في النفوس أو في العقول
فإذا شكل المصور معناكبنطم الصفوف والتعديل
مثل النوع وهو ذيالك الشعببذاك التصوير والتشكيل
فحياة الشعوب ناتجة عنكوعن شكل نظمها المقبول
يا حياة الأفراد كم غير معناكرجال المعقول والمنقول
ولو أن الرجال حالوا حيال الشعب سيراً عن منطق ودليل
حسبوه الكفيل للشعب حتىحاسبوه فكان خير كفيل
لم يضيعوا العقول وهي كنوزفي مجاري الظنون والتخييل
يا حياة الأفراد مهما تطورتعلى مسرح من التمثيل
فكمال الحياة في طورك الدينيفاستكملي به واستطيلي
إنه المرشد الوحيد إذا خلتعقول الورى سواء السبيل
وهو الفصل كلما اختلفت الرأيمضاعا ما بين قال وقيل
يا حياة الأفراد مهما تطاولتوحزت الثناء بالتفصيل
وتمثلت للسياسة أو للدين دوراً على أتم الفصول
فبنظم الصفوف تنظرك العينانعين الرضا وعين القبول
وبتعديلها الخليقة تعنوكبكل الخضوع والتبجيل
عن القصيدة
«يا حياة الأفراد مهما تعاليت» من شعر محمد جواد الجزائري، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.