لِمَ تَضيق؟
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ضاقتْ ... وهذي النفسُ كيفَ تُطيقُزيفًا يُلَمِّعُ وجْهَهُ التَّصْفِيْقُ؟
ما غَصَّهَا إلا الحنوُّعلى الشقاوالشعرُ والإِلهامُ والتَّحْلِيقُ !
حِمَمٌ ..وتقذِفُها المجاهلُ من فمٍيُرغِي ويجمعُ رَغْيَهُ التَّحْرِيقُ
سطرٌ على سطرٍ وألفُ نِكايةٍتقضي بِخنقِ الحبِّ وهورَقِيْقُ
وتَصُدُّهُ سودُ الحروفِ فَيَرْتَمِيفي رَمْلِ بيدٍ ما بِهِنَّ صديقُ
بيني وبين الناس ليلٌ غامِضٌوَتَنَافُرٌ قد فاتَهُ التوفيقُ
هل كلُّ من يهوى الغمامَ تناوشتْدمَهُ الرياحُ وغَالَهُ التمزيقُ ؟
بُستانُ من يحيا المحبةَ وارِفٌوَعِجافُ مَن خَنَقَ الودادَ تَضيقُ
هذي الدروبُ تسيرُ والعُمْرُ الصدىوَتباعُدُ الخُطُوَاتِ ليسَ يُعِيْقُ
وَمَراكِبُ الخِلَّانِ سِرٌ غامِضٌخُرِقتْ وأصلَحَ ثُقْبَها التَّفْتِيْقُ
ومشارِبي في السيرِ لا تُرضي الدُّجىوتَقَرُّبِي لِلْبَاسِمينَ صفيقُ
إنِّي اتكأْتُ على المواجعِ فانحنىظهري وكسَّرَ خافِقي التَّلْفِيْقُ
ماذا لو انفلقَ الصباحُ لِخاطِريورأيتُ مدَّ النورِ كيفَ يُفِيْقُ ؟
وسمعتُ أصواتَ البلابِلِ تحتفيبشذا المروجِ يَحفُّها التَّشْوِيقُ؟
والأفقَ يحتَضِنُ السماءَ وينتشيبِلمى الوِهادِ وتُرْبُهنَّ عقيقُ؟
ماذا لو انسكبَ السحابُ بِمُهْجَتِيوبأضْلُعِي روحُ الورودِ رحيقُ؟
ماذا ؟ وهلْ تجري الجداولُ عندمافجري يُهَلِلُ ، والفضاءُ طليقُ ؟
عن القصيدة
«لِمَ تَضيق؟» من شعر أميرة محمد صبياني، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف القاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.