الله في الخلق من صب ومن عانى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الله في الخلق من صب ومن عانىتفنى القلوب ويبقى قلبك الجاني
صوني جمالك عنا إننا بشرمن التراب وهذا الحسن روحاني
أو فابتغي فلكا تأوينه ملَكالم يتخذ شركا في العالم الفاني
السرّ يحرسه والذكر يؤنسهوالشهب حوليه بالمرصاد للجان
ينساب للنور مشغوفا بصورتهمنعّما في بديعات الحلى هانى
إذا تبسم أبدى الكون زينتهوإن تنسم أهدى أى ريحان
وأشرفي من سماء العز مشرقةبمنظر ضاحك اللآلاء فتان
عسى تكف دموع فيك هاميةلا تطلع الشمس والنداء في آن
يا من هجرت إلى الأوطان رؤيتهافرحت أشوق مشتاق لأوطان
أتعهدين حنيني في الزمان لهاوسكبي الدمع من تذكارها قانى
وغبطيَ الطير آتيه أصيح بهليت الكريم الذي أعطاك أعطاني
مُرى عصىّ الكرى يغشى مجاملةوسامحي في عناق الطيف أجفاني
كفى خدودي من عينيّ ما شربتفمثل ما قد جرى لم تأت عينان
لئن ضننت فما لي لا أضنّ بهعلى الفناء سوى آثار وجدان
ومنطق يرث التاريخ جوهرهعن الزمان وعن عباسه الثاني
يا ابن النوال وما في الملك من كرمومن عفاف ومن حلم وإيمان
هذى المفاخر لم تولد ولا ولدتولا رأى الناس شأنا كفء ذا الشان
هام الأنام وسادات الأنام بهاوحرّك العصر أعطافا كنشوان
ربَّ الصعيد ورب الريف ثب بهماللفرقدين وطاول شأو كيوان
سارت بمسعاتك الأخبار وانتقلتبها الركاب وشاق القاصى الدانى
تريد مصر بما تبدى حوادثهاليعرف الناس حلمي هل له ثاني
فيا حوادث مهلا في نصيحتنافما تركت لنا لبا بعرفان
وإن حلمي لتستكفي البلاد بهكالعين تمت معانيها بإنسان
لما بدا الشهر واستقبلت غرّتهلاح الهلال ولاح البدر في آن
وقمت تسطع بالأنوار في أفقبالمسلمين وبالإسلام مزدان
كأنك البدر في غايات رفعتهلو كان للبدر كرسي وتاجان
فاهنأ مكانك واهنأ ما يلوح بهلرب يلدز من آثار إحسان
إذا الخلافة في أمصارها نهضترأت بمصركم روحا لأبدان
وإنها الدهرَ للإسلام مملكةتزهو ممالكها منها بعنوان
أهدى الخليفة ما أهدى يبشرناأن الوداد بآساس وأركان
عن القصيدة
«الله في الخلق من صب ومن عانى» من شعر أحمد شوقي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٠ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.