لا تتبعن لوعة ً إثري ولا هلعا
الشاعر: محمد بن بشير الخارجي · البحر: البسيط
«لا تتبعن لوعة ً إثري ولا هلعا» من شعر محمد بن بشير الخارجي، من العصر الأموي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف العين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لا تتبعن لوعة ً إثري ولا هلعا — ولا تقاسنَّ بعدي الهمَّ والجزعا
بل آئتسي تجدي إن ائتسيتِ أسى — ً بمثل ما قدْ فجعتِ اليوم قدْ فجعا
ما تصنعين بعينٍ عنكِ طامحة — ٍ إلى سواك وقلب عنك قد نزعا
إنْ قلت قدْ كنتُ في ودًّ وتكرمهٍ — فقد صدقتِ ولكنْ ذاك قدْ منعِا
وأي شيءٍ من الدنيا سمعت به — إلا إذا صار في غاياته انقطعا
لم تبقِ عيناً حسينٍ عندَ لحظهما — لغيرها في فؤادي بعدها طمعا
ومنْ يطيقُ مذك عند صبوته — ومن يقومُ لمستورٍ إذا خلعا
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
من مفردات القصيدة في المعجم
ائتسيت، انقطعا، تتبعن، تجدي، تصنعين، تقاسن، خلعا، صبوته