لا تتبعن لوعة ً إثري ولا هلعا
الشاعر: محمد بن بشير الخارجي · البحر: البسيط
«لا تتبعن لوعة ً إثري ولا هلعا» من شعر محمد بن بشير الخارجي، من العصر الأموي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف العين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لا تتبعن لوعة ً إثري ولا هلعا ... ولا تقاسنَّ بعدي الهمَّ والجزعا
بل آئتسي تجدي إن ائتسيتِ أسى ... ً بمثل ما قدْ فجعتِ اليوم قدْ فجعا
ما تصنعين بعينٍ عنكِ طامحة ... ٍ إلى سواك وقلب عنك قد نزعا
إنْ قلت قدْ كنتُ في ودًّ وتكرمهٍ ... فقد صدقتِ ولكنْ ذاك قدْ منعِا
وأي شيءٍ من الدنيا سمعت به ... إلا إذا صار في غاياته انقطعا
لم تبقِ عيناً حسينٍ عندَ لحظهما ... لغيرها في فؤادي بعدها طمعا
ومنْ يطيقُ مذك عند صبوته ... ومن يقومُ لمستورٍ إذا خلعا
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف العين، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من الصحاح، لسان العرب:
- تجدي: الجدية، بتسكين الدال: شئ محشوٌّ يُجْعَلُ. تحت دَفَّتَي السرج والرحْل، وهما جَدْيَتانِ، والجمع جَدىً وجديات بالتحريك. وكذلك الجدية على فعيلة، والجمع الجدايا. ولا تقل جديدة. والعامة تقولها. والجدية أيضا: طريقة الدم، والجمع … (الصحاح)
- تصنعين: صنع: صَنَعَه يَصْنَعُه صُنْعاً، فَهُوَ مَصْنوعٌ وصُنْعٌ: عَمِلَه. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ؛ قَالَ أَبو إِسحاق: الْقِرَاءَةُ بِالنَّصْبِ وَيَجُوزُ الرَّفْعُ، فَمَنْ نَصَبَ فَعَلَى … (لسان العرب)
- تقاسن: قسن: قَسَنٌ: إِتباعٌ لحَسَن بَسَن. والقِسْيَنُّ: الشَّيْخ الْقَدِيمُ، وَكَذَلِكَ الْبَعِيرُ؛ وأَنشد: وَهُمْ كمِثْلِ البازِلِ القِسْيَنّ فإِذا اشْتَقُّوا مِنْهَا فِعْلًا عَلَى مِثْلِ افْعَالَّ هَمَزُوا فَقَالُوا: اقْسَأَن … (لسان العرب)