لا تتبعن لوعة ً إثري ولا هلعا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا تتبعن لوعةً إثري ولا هلعاولا تقاسنَّ بعدي الهمَّ والجزعا
بل آئتسي تجدي إن ائتسيتِ أسىً بمثل ما قدْ فجعتِ اليوم قدْ فجعا
ما تصنعين بعينٍ عنكِ طامحةٍ إلى سواك وقلب عنك قد نزعا
إنْ قلت قدْ كنتُ في ودًّ وتكرمهٍفقد صدقتِ ولكنْ ذاك قدْ منعِا
وأي شيءٍ من الدنيا سمعت بهإلا إذا صار في غاياته انقطعا
لم تبقِ عيناً حسينٍ عندَ لحظهمالغيرها في فؤادي بعدها طمعا
ومنْ يطيقُ مذك عند صبوتهومن يقومُ لمستورٍ إذا خلعا
عن القصيدة
«لا تتبعن لوعة ً إثري ولا هلعا» من شعر محمد بن بشير الخارجي، من العصر الأموي، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف العين.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الأمالي»: مطلب ترتيب أسنان الإبل وأسمائها، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «ضرائر الشعر»: فصل النقص، البيت ٧
- «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»: ذكر أبو علي " ١ - ١٦، ١٥ " أن عبد الملك كتب إلى الحجاج: أنت عندي كسالم، البيت ٧
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.