وإني قدْ نصحتُ فلمْ تصدقْ
الشاعر: محمد بن بشير الخارجي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عتاب
«وإني قدْ نصحتُ فلمْ تصدقْ» من شعر محمد بن بشير الخارجي، من العصر الأموي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عتاب.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وإني قدْ نصحتُ فلمْ تصدقْ — بنصحي واعتددتَ فما تبالي
أراني قدْ بدا لي أنَّ نصحي — لغيكَ واعتدادكَ في ضلال
فكم هذا أذودك عنْ قطاعي — كتذويد المحلاة ِ النهالِ
فلا تبغِ الذنوب علي واقصدْ — لأمركَ منْ قطاعٍ أوْ وصالِ
فسوف أري خلالك منْ تصافي — إذا فارقتني وترى خلالي
وإنَّ جزاءَ عهدكَ إذْ تولي — بإنْ أغضي وأسكتَ لا أبالي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بنصحي: نصح: نَصَحَ الشيءُ: خَلَصَ. والناصحُ: الْخَالِصُ مِنَ الْعَسَلِ وَغَيْرِهِ. وَكُلُّ شيءٍ خَلَصَ، فَقَدْ نَصَحَ؛ قَالَ ساعدةُ بْنُ جُؤَيَّةَ الْهُذَلِيُّ يَصِفُ رَجُلًا مَزَجَ عَسَلًا صَافِيًا بماءٍ حَتَّى تَفَرَّقَ فِيهِ …
- تصافي: تَصَافَى يَتَصَافَى تَصَافَ تَصَافِياً [صفوَ]: - الشخصان: أخلص كلّ منهما الودَّ للآخر.
- تصدق: تَصَدَّقَ يَتَصَدَّقُ تَصَدُّقاً : أَعطى الصَّدَقة، أَي ما يعطى للفقير ونحوه على وجه القربَى لله فَأَوْفِ الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا إِنَّ اللهَ يَجْزِي المُتَصَدِّقِينَ.
- خلالك: الخَلاَّل : بائِعُ الخَلِّ أو صانِعُه.
- خلالي: الخَلاَّل : بائِعُ الخَلِّ أو صانِعُه.