ما جزت في روضة إلا وقد شخصت
الشاعر: الامير منجك باشا · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة قصيرة
«ما جزت في روضة إلا وقد شخصت» من شعر الامير منجك باشا، من العصر العثماني، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ما جزت في رَوضة إِلّا وَقَد شَخصت — في نُور وَجهِكَ للنوار أَجفانُ
وَإِخجَل مِن الوَرد مِن خَديك وَاِنعكفت — لِغُصن قَدك بانات وَأَفنان
لاغُرو إِن عادَ لي قَلب تحل بِهِ — روَضاً فَكُلُ مَكان مِنكَ بُستانُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بستان: البُسْتَانُ : أرض فيها شجر.-: الحديقة؛ تطيب النزهة في البساتين أيام الربيع ج بَسَاتينُ (معـ).
- خديك: خدي: خَدَى البعيرُ وَالْفَرَسُ يَخْدِي خَدْياً وخَدَياناً، فَهُوَ خادٍ: أَسرع وزجَّ بِقَوائِمِه مثلَ وَخَدَ يَخِدُ وخَوَّدَ يُخَوِّدُ كلُّه بِمَعْنًى وَاحِدٍ؛ قَالَ الرَّاعِي: حَتَّى غَدَتْ فِي بَياضِ الصُّبْحِ طَيِّبَةً …