أَلْمُهلَّبُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حي المهلب في كريم ثباتهواشد به في الجد من وثباته
وانظر قيادته الحكيمة في الوغىترها الأصيلة في كريم حياته
واتبع سياسته على الأقدام أنحمي الوطيس وشب بين كماته
فلانت ذو رأي سديد إنّ ترمروم المهلب تابعا خطواته
فإذا اتبعت خطاه بين جنودهكنت المزرأ آخذا بصفاته
أن المهلب لا ترد نصالهعن عابث بالأمن في خلواته
كلا ولا ينصاع عن إقدامهخوف الكتيبة وهو بين لداته
أكرم ليثاً إذا اشتد الوغيحاز السباق لغاية في ذاته
يطأ الثرى تيهاً ويكبر شأنهعن وطئه ليطير في جنباته
ويحكم الصمصام يحتز الطلىبثباته والنصر تحت سباته
نصر الهدى وبنو أمية طوده الــــراسي فكان الغر في آياته
وسما على السامين منه محنكصعب المراس إذا لوى هبواته
يتجشم الجلل الأشم بجدهينقض مثل الصقر في هباته
اكرم به باسل ذي حبرةبالحرب تحدو النصر في وثباته
وفتى نصير الشهم قائده وهليخفي على التاريخ في حملاته
يطوي الكثيبة باليمين ويتقىبشماله ما اشتد من خطفاته
ويجوز غايات الكمي بنصلهويضل منه يعوم في قنواته
أفتي نصير أنت من قطع الطُلىومضى يحبس النبض في حركاته
لا غر وتلميذ المهلب أنهاخطوات موسوع الخطى بثباته
أن المهلب لا تصوم جيادهحتى يصوم الجد في كباته
رحل قلا حك بالزمان فإنهاتحميه بالآيات من كبواته
لك في الرجال خلائق موسومهبالجد تجدو الجد في خلواته
لو أنها قد وسمت في ذاتهالتجسم الملكوت في غاياته
ولو استطاعت أن تجسم للهوىفي صبرها لتجسمت في ذاته
لله درك في مهلب في الوغىحيث الوطيس يشب في وقراته
وتدور فيه الشمس حول مدارهافي دارها والبدر في هزاته
والعاديات على الوطيس عوابساًحول العرين تجد في صعقاته
لتديره والقطب قطب مدارهوتعده للسبح في سبحانه
وتهيجه في الحب ساجهة الربىسكرى تشد صفائها بصفاته
وتقوده للسبق جاذبة البُرىترميه والرامي كريم دعاته
وتغيره للطارقات جيادهاتهوي عليه في هوى هبواته
عن القصيدة
«أَلْمُهلَّبُ» من شعر عبد الله بن علي الخليلي، من العصر الحديث، وتقع في ٣١ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.