أزجى السؤال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
السؤالأزجى سؤالا على المقصود مقتصرا
على الحقيقة للتبيان مختصراأرجو به النفع من موليه محتضرا
حالا وأرجوه يوم الفوز مدخرامطالب العلم لا تنفك رافعة
طلابها ما أجادوا الورد والصدراوطالب الحق مرموق يقبله
ثغر الفضلية والإجلال مفتخرابوركت يا طالب العلم الشريف وما
طلبت لله مرجوا ومحتضرابوركت سعيك في سر وفي علن
ودمت في بسطة تستصحب العمرابوركت مسراك عبد الله مصطبحا
على الطريقة مغبوطا بخير سرىبوركت يا بن علىّ ما حييت وما
أتيت ربك تستوفى المنى ظفرايا من بنيل العلى في عصره اشتهرا
ومن بفضل التقي والفضل قد شهراومن تصدر في دست الجلال ومن
بعزمه عن طلاب العلم ما فترا***
ما القول فيمن بلى بالحب عيشتهيطوى الدجنة مهموما ومفتكرا
رآى فودّ فبات الشوق يلفحهوالحب للغيد شيئ يجلب الضررا
ما كان يحسب أن الموت يدركهقبل اليقين فأصماه الهوى قدرا
وطاعة الله والتقوى تنهنههعن الغرام وداعي الحب أن يذرا
فهل يكون عليه ثم من حرجعند الآله بما في نفسه خطرا
أم لا وذلك من نحو الضرورة قدطرا عليه فأمسى أمره عسرا
***هات الجواب كفيلا بالمراد فقد
جاء السؤال على الموضوع مقتصراوالحمد لله حمدا لا أطيق له
حملا ولا أرتضى إلاه لي تجراهذا وخير صلاة الله دائمة
مع السلام على المختار من طهراوآله الغر والأصحاب أجمعهم
والتابعين ومن نحو الطريق جرىالجواب
هاك الجواب كأنفاس الصبا عطراحلو الفكاهة اخبارا ومختبرا
صافي الأديم تخال العلم طائفةمن نوره وتخال الشمس والقمرا
بادي الحقيقة عن وصف يضيق بهوسع الخليقة مطويا ومنتشرا
مبارك الذات ميمون الاداة إلىعناية الله حاليا ومنتظرا
أفاضه من لدنّى المعارف وهابالعوارف وحيا بالحياة سرى
كأنما هو والشادى يرتلهزبور داؤد يتلوه كما ذكرا
يريك من بينات الحق أعدلهاومن بنات البيان الوضح الغررا
يبرى النفوس من الداء العضال كمايبري المسيح بأذن الله ما عسرا
فاشدد يديك بحبل الله منه فلاإلا عن المدد الذاتي قد صدرا
يارب معترفي بالعجز أوقفنيبنعمة منك فوق العز مقتدرا
والحمد لله حمدا لا يطاق لهعد فيحصى ولا حد فينحصرا
***يا ناصبا شرك الابحاث مقتنصا
شوارد العلم لا تستصحب الضجرافإنما العلم بحر ما لغايته
حد لذلك موسى رافق الخضراأن تستطع للهدى صبرا ومتئدا
فقد ظفرت بكنز صغر الظفراوإن بلوت من الإيمان خالصه
أحطت خبرا فلا تستعجل الخبرافابتع به الجل تنجح فيه متجها
واتبع الكل تربح فيه متجراوانزع إلى الله بالإخلاص مرتديا
وافزع إليه بحسن الفعل مؤتزراواقصد إليه ولا تمدد إلى عرض
عينا تبارك أنشاها وقد قدراوقدس النفس تبدو في مظاهرها
على الحقيقة مثل الطود إذ زعرا***
أبا محمد يا خلفان هل غرستيدى رياض الهدى فاستحلت الثمرا
أم شيدت من صروح العلم عاليهافحق أن تتهنى الفرش والسررا
أعيى مقامي نفسي أن تصوَّرهكيفا وأعضل امرى فيه معتبرا
لكن مثلك لا تجفى خلاصتهولا يجاب بغير السؤل معتذرا
واسأل الله توفيقا أصيب بهمن الهداية ما قد ينتج الخيرا
***ما بالمحبة من باس إذا عرضت
بدون ما شهوة أدلى بها نظراأو أنها استبدلته سوء نيته
بحسنها وبصافي قصده كدرافإن ذاك ضروري وهل لك في
دفع الضرورة حتى تدفع القدراأما ترى قصة الغيداء في زمن الف
اروق إذ صدقته القول فاغتفراوكان أرعى لحق الله حرمته
وكان احزم خلق الله أن غفرافكان من قولها والحق ينطقها
الخوف يخرسها لما رأت عمرا(( إن الهوى زم بالتقوى فحصنه
وعاد منه بالجام )) وقد قهراوالعقل سمعت أبا الشعثاء حين أتى
زوج النبي فأبدى الحب فاعتذرافأحسنت إذ أجابت بالقبول وبال
رد الذي جاء بالإيضاح مختصرالله در أبن زيد عند عائشة
ودر عائشة فيما هناك جرىوفي حديث رسول الله تبصرة
للمبصرين هداه فارجع البصرافيمن يظلهم في ظل رحمته
ربي أما منهم ذان اللذين ترىإن المحبة شرط للولاية لا
تقوم إلا بها عينا ولا أثراوالحب فيه جهاد النفس إن له
من العوامل أوراهن مستعراقوم قد امتحن البارى قلوبهم
من المحبة للتقوى بما أمرالله در وليين استفزهما
لطيف المحبة سريا فما شعراتعاطيا أكؤس العرفان مترعة
صرفا فما فقدا الإيمان مذ سكرامنزهين أبادا فيه حظهما
وقاسيا في هواه البؤس والضرارقاما بخدمته لا يطلبان سوى
قاف القبول وواو الوصل مدخراأما الغويّ وحاشا أن تكون فما
أولاه باللوم تنقيصا ومحتقرايا أبعد الله نفسا لا ينهنها
عن الغواية خوف الله مزدجرايا أبعد الله قلبا لا يحوله
عن الضلالة آى الله مدكرا***
يارب اخلص يقيني في هواك وخذبمعصمى نحو ما ترضاه مقتصرا
واعطف على بعين العود من أربىكما بدأت وكن يارب مغتفرا
واجعل لحمديك مني حمد معترفبالعجز ما زال يدعو الله مفتقرا
واجلُ الصلاة بمسكى الختام معالسلام منك على المختار من مضرا
والآل والصحب والمفنين أنفسهممحبة فيك تحييهم بها أمرا
عن القصيدة
«أزجى السؤال» من شعر عبد الله بن علي الخليلي، من العصر الحديث، وتقع في ٧٥ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة دينية.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.