الحُـْسن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الحسن في بزتهِكالمَلْك في عزته
والناس حول بابهمن غافل ونابه
يضحك منهم مرةومرة هم يضحكونْ
كلهمُ جنودُهكلهمُ عبيدُه
وهو على عروشِهينظرُ في نقوشِه
فإن تجلَّى فينةًفيهم تراهم يصعقونْ
كأنه مغامرُلكنه مقامرُ
كأنه مُوَلَّهلكنه مؤلَّه
يوحي إليهم خلسةحبيبهم فيسجدون
غنَّى به الموجودولحَّن الوجود
فهامت الأكوانورقص الزمان
لما تراءى بغتةوهم لديه خاشعون
تاه به أشياعهإذ بزَّهم إيقاعه
فذهلوا أو هامواوضعفوا وخاموا
فقام فيهم أمةيدعوهم فيسمعون
لاح الضيا عليهفهرعوا إليه
فانفعل انطباعهولم يزل إشعاعه
يلقي إليهم ومضةمن نوره فيشرقون
ماس على هِيف القدودوذاب في حمر الخدود
فغاب عن وجدانهوهام في كيانه
وفاح فيهم نفحةأما تراهم يرقصون
أقام بالجنس اللطيففطال عن كل منيف
لو لاه هان اللطفولم ينله نَصف
ولا ادّعَى نبوّةآمن فيها الأكثرون
هنا لكم أتباعهراعهم شعاعه
فذهلوا عنهم بهوأقسموا بحبهِ
أن لا يروه لحظةإلا وهم مستسلمون
بذلكم تحكَّماعُجبا على من حكمَا
وساد جنس القوةبمرهفات الرقّة
لما تبدّى لمحةوهم إليه ينظرون
تُراهمُ عن عقلتاهوا به أم جهل
أم غرّهم خداعهلهم أم امتناعه
عنهم فتاهوا سكرةودائم السكر جنون
عن القصيدة
«الحُـْسن» من شعر عبد الله بن علي الخليلي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٣ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها المدح.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.