أهل الفضل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
السؤالحيّ أهل الفضل واقصدهم لكي
تستفيد العلم منهم يا أخيواهجر النوم وشمر لا تكن
للكرى إلفا فإن العلم زيواقتبس من نورهم من قبل أن
فعسى تصبح في أطيب عيواقتطع ينع جني تذكارهم
تمس في عز بأخرى ودنىوارتشف من كأسهم لو شربة
فعسى تطفي بها نار الحشىوإذا شمت مقالي لك في
غاية الإخلاص يا قرة عيحرك العيس وإن يممتها
فأنخها حضرة الزاكي الرضىبدرنا الزاهر عبد الله من
إن عنى أمر قصدناه لكيفهو بدر وهو بحر زاخر
فاقتبس واشرب هنيئا ومرّىقل له دونك من خل وفٍ
صادق العهد سؤالا يا علىيا فتى الشيخ علىِّ الأريحى
يا خليليّ أنلني بغيتي* * *
أيها الحبر المفدى ما ترىفي الذي أصبح مقطوع اليدي
كيف ذا يصنع بالغسل إذاشاء غسلا أو وضوءا وهو عي
وإذا شاء ييمم نفسهكيف ذا يفعل تين الحالتي
وفتاة تشتكي من زوجهاوصلتنا وهي تطوى البيد طي
إنه طلقها في حيضهابثلاث وهو غضبان على
ما ترى في حكمها ياذا الحجاوإذا أنكرها هذا الفتى
قائلا لا ارتضى ما تدعىافتح الحق لنا وانظر إلى
والذي طلقها في قرؤمسها فيه ولم يدرك لفى
فمتى تخرج من عدتهافصلّ الحكم وأوضحه لدى
* * *اسأل الله لنا توفيقه
وبيانا للهدى في كل شيءويرينا الحق حقاً أبلجا
يا إلهي واحمنا من كل غيوعلى الهادي صلاة الله ما
دام ذكر المنحنى والرقمتيوكذاك الآل والصحب ومن
سلك المضمار من ميت وحيالجواب
حادي العيس مشيحا عج إلىتشهد العالم مطوى أصغرى
وتريث مستبينا ترى الآية الكبرى بلألا شفتي
وسق العيس على ضوئي فإنعزك القصد فقف بين يدي
وإذا أعياك ما أبديتهمبلغا فاعلق بأدني آيتي
وكل الأمر إلى أربابه(( فلكل درجات )) يا بني
ومريد الله في مأخذهبالغ ما شاءه من كل شيء
* * *ما لدهري لم يكد ينفحني
وإذا استعتبته أومى إلىّيتناءى فإذا أدنيته
عضني عن حنق عضة حىوسبيلي فيه لا يطمسه
عثير السوء ولا يزويه زيإن يكن فعلي لديه أحمدا
فمقالي هدى ما يتلو أبيأو يكن عزمي خليل الله في
جلل الخطب فحسبي ما لدىسائلي عوفيت أرجئني فقد
عزني الجَد حسير الطرف عيما لها يا بن عليّ ما لها
تترك النيل إلى هذا الصنُىيا سمى المصطفى في لفظه
عد إلى المعنى تعد والقلب ريما عسى أني لما تبدهني
بعس لكن أجاريك لكيفاصغ أذنا لمقالي إن بدا
حقه واترك سواه يا أخي* * *
في الذي قد قطعت منه يدأو يدان فغدا والحال خي
قل له يفعل ما يسطيعهجهده فالدين يسر يا فتى
وليزل ما لاث من رجس بهبحجار أو برجل أو بأي
وليمس الأرض بالوجه كذاإن يشا وليتيمم ذا المرى
ولتقم في شأنه زوجتهقيل إن كانت له أو ذا ولى
وهوناء في سوى الزوج لمايعترى النفس لديه من حيى
والحيا جاء من الإيمان فيخبر وهو جلال في المحى
ورأى التكليف عنه ساقطابعضهم قولا يحير الذهن لي
أتراه جل قد كلفنافوق ما في وسعنا هل يتهى
قلت لا والنص فيه شاهدوكفى بالذكر للفكر هدى
فعلى هذا ترى التكليف لايتعدى الوسع أي من كل حي
فمتى ما كان وسع لو وهىكان تكليف مثيل متهى
جل من كلفنا مختبراوابتلانا طاوى الحكمة طي
والذي طلق عرسا طامثابثلاث ماله إن شاء في
هكذا في أكثر القول وماعلة الحيض بذا المعنى بشي
أي لأن الحيض شئ يبتلىرحم المرأة كشفا يا بني
لا سواه فإذا قلت أتىبخلاف السنة البيضاء غي
فمن السنة في تطليقهاكونها طهرا بلا مس الفتى
وليكن ذلك من أقرائهاولتعقب حيضتين للتهى
قلت هذا فعله ماض ولوحاد والوزر عليه قد تهى
وفتى الفاروق صارى عرسهأي بطهر مسها فيه منى
فأتاه الأمر بالمرد من المصطفى وليقض بعد الحيض أي
أترى ردا ولما أن يقعمن طلاق وانحلال للعرى
هزله جد وجد جدهما له في جده يعروه لي
وطلاق البت فعلا أصلهيتوالى لا مقالا يا أخي
كل طهر عنده تطليقةهكذا قد كان والشارع حي
وكذا عهد أبي بكر ومنإمرة الفاروق عامين تأي
وقضى بعد ببين للذيأرسل القول ثلاثا متأى
أي لأن الناس فيه استعجلواأمرهم فابتدعوا للرشد غي
فرآى إلزامهم من ثم ما التزموا والحق يعلو كل شي
وهو نص ولأن المصطفىقد قضى باللفظ بتا في قضى
قد أتي جد فتى الصامت إذطلق الغادة ألفا دون في
فقضى فيه ثلاثا والذيزاد فالوزر عليه يتهى
وقضى في ابنة قيس هكذافي ثلاث أرسلت قولا مهى
وكذا قال ابن عباس بهوابن مسعود خيار صاحبي
وإذا ما أنكر التثليت فليحلفن أو فلتبيَّن هي أي
بشهيدين وإن ينكل فقلأنها بانت بلا رجعي تهى
والذي طلقها في قرؤمسها فيه التذاذا وكأي
فعليها عدة وافرةبعده وهو هناهىّ بن بي
هاك مارمت ومن لي أننيأبتغى ظل المنى إذ يتفى
يا لها من وقفة صادقةاتمناها هوى مادمت حي
أحمد الله عليها وعلىنعم لم يحصياها مقولي
وصلاة الله والتسليم فيأرج الختم على بدر لؤى
عن القصيدة
«أهل الفضل» من شعر عبد الله بن علي الخليلي، من العصر الحديث، وتقع في ٨٦ بيتًا. ورويّها حرف النون.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.