إليك مني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
السؤالإليك مني سؤالا أيها السند
نجل الكرام رعاك الواحد الصمدحلو الشمائل زاكي الطبع جيده
يعلو المجرة قدرا وهو متقدتمايل الناس سكرا في محبته
وعظموه فيا طوبي لهم سَعدوالا غرو إن كلمت فيه الصفات أما
تراه وهو بحبل الله مستندمهذب أريحى كامل فطن
بر وصول وفيّ فاضل نجدمحقق حسن ظني فيه إن دهمت
دهيا الدواهي هو الوثقى فأعتمدهو الذي كل من وافي بساحته
نال المنى ونما في كفه السبدأبا علىّ الفتى أعنى الذي كرمت
أعراقه وهو ذاك السيد السندعبد الآله الخليلي الذي ابتهجت
بحسن طلعته الأعلام والبلديا موئلي يا عمادي يا رجائي إن
ضاق السبيل وخان الصبر والجلديا غرة في جبين الدهر لامعة
سيان إشراقها التقريب والبعدبحر تدفق والأمواج طافحة
به ولا ساحل يدري ولا أمدإليك يا صارما في كل نازلة
بها تزاحمت الأبطال والعددفاسمع مسائل في سلك النظام بدت
بسمطها ينجلي المطلوب والصدد***
ماذا ترى صكوك المصر إن كتبتبالمتربىّ معان طيها ترد
وفي الجوارح إن أودت بما قنصتوفات من حينه والحال مطرد
ومدع مائتي قرش على عمرفأنكر القول لما هاله العدد
فقال إياك لا تكثر فمالك لاإلا ثمانين لا نقص ولا زيد
فقام زيد ليأتي بالشهود لهفأحسنوا وأجادوا حينما شهدوا
قالوا بعشرين ندرى ثم تتبعهامن بعدها مائة يا صاح تفتند
فهل ترى الحكم يقضي بالثبات لهاجميعها أم بما قد قاله الشهد
وفي المبيع إذا ما قال بائعهتمام ذا البيع بالتسليم ينعقد
فجاء يسعى بجزء مشتريه لهفهل ترى الشرط يعرو بيعه الأود
والعشر إن فعل الجابي الجابي مداهنةفهل ترى أخذه بالحل يستند
وفي القصية إن حل النزاع بهاواشتق مالكها والحائك النكد
لمن تكون لرب الغزل عندكمأم حائك الثوب قل لي ما الذي تجد
***هذا ودم بالهنا والعز مقترنا
ونجم سعدك بالإشراق يتعقدثم الصلاة على المختار ما طلعت
شمس النهار وبان الحق والرشدوالآل والصحب ثم التابعين بهم
ومن لآثارهم يقفو ويعتقدالجواب
الحمد لله حمدا ما له أمدبربو على الكون لا يحصى له عدد
ثم الصلاة تباعا والسلام علىمحمد المصطفى ما استجلي الصدد
وبعد فالقول معروف بحجتهوهي الصواب وخير المنطق الرشد
والقول ما لم تكن عقباه محمدةأو حكمة أو صلاحا رأيه فند
والشعر ما لم تكن بيضاً مشارقهبالبينات فليل ماله أمد
والحر ما لم تكن صفوا مواردهساغ القذا كارهاً واغتاله النكد
وغاية القول انفاق لمدخروليس ينفق معط غير ما يجد
***يا ناظم الشعر منهوماً به شرهاً
ضعه بموضعه فالحر يجتهدمالي أراك صرفت الوجه منحرفاً
وحولك القبلة السامي العمدتركت خلفك تياراً غواربه
تطفو على الكون وهباً فيضه مدديا ساكني مصر هذا النبيل جركم
يا ليتني معكم يا جيرة سعدواويا جيرة الحي والأنوار ساطعة
بربعهم وسنا الأقمار تتقدهجتم رسيس غرامي لوعةً وضناً
وزاد بي في هواكم كل ما أجدنوراً لمحت بعيني طالما غشيت
منه حماكم بَوادٍ ليس تتئدنفسي الفداء لأخبار جحاجحة
على هداهم لواء الخير منعقدهم الألي شرف الله الوجود بهم
فأصبحوا وهم للناس مستند***
يارب لطفا بعبد طالما لعبتيد الخمول به واعتاقه الأوَد
أفنيت عمري في لهو وفي لعبأعلل النفس أمراً غبه كمد
كأنني والليالي ما تسالمنيمعمرّ إن أضعت اليوم جاءغد
مالي وللعلم إذ ضيعت جانبهحال اقتدارى فأضحى وهو مبتعد
مالي أخيّ وللفتيا وراحلتيرجلي ومالي في ذاك المقام يد
لكن أقول فراراً جفاك بماأتاحه الله من فتح هو المدد
فاستحضر البال إنصاتا وخذ عملاًبحقه فخلاف الحق منتقد
***لا يعترى الصك نقض إن تكن كتبت
بالمتربي معاني فيه تعتمدلأنها عادة في المصر شائعة
أخذاً فأضحى عليها الكل يعتمدإلا إذا انبهمت أو همت مثلا
فالنقض من أجل هذي الحال قد يردوالمتربي رموز للحساب وقد
شاعت لدى غيرنا من قبل تستندأخالها أنها للهند فانتقلت
للاختصار إلينا فهي معتمدولست أعلم اسم المتربي لها
معنى فأذكره شرحاً واعتمدلكن أقول لعل الاسم شق لها
من التراب كعلم الرمل يطّردلعلهم نقشوها في التراب إلى
أن أحكموها فسموها به فهُدواوفي الجوارح أن كانت معلمة
فحل ما أمسكت لو مات مطّردأن جيئ بالذكر في الإرسال تذكية
ما لم يكن موته بالنهش إذ يئدومدّع مائة نقدا على حَمِد
يوما فأنكر إلا عشرة حمدفأورد الخصم في التسعين بينة
ولم يقل هي غير العشرة الشُهُدفثم خلف فبعض ليس يلزمه
مع الألية إلا عشرة وقدلأن حجته جاءت مخالفة
دعواه فاجتثها إذ ذلك الأودوبعضهم يجعل التسعين لازمة
وينطوي تحتها ذيالك العددلأن ذمته بالعشرة اشتغلت
فزاد فيها ثمانين الألي شهدواوبائع قال بيعي لا يتم بلا
تسليم قيمته فالشرط منعقدفالبيع بالشرط مربوط يتم إذا
ما تم ما لم يكن للبطل فيه يدوالنهى قد جاء عن شرطين إن لزما
بيعا ولم يأت عن شرط فلا فَندوالحال إن فعل الجابي مدّاهنة
فهي الخيانة لا يرضى بها الصمدأما إذا كان حابَى في الزكاة لمس
تحق ذلك منها وهو مجتهدفما هنالك من بأس كما ذكروا
أن الرسول رآه وهو مستندوصاحب الثوب مهما في قصيته
أبدى إليه نزاعاً حائك نكدفإن تلك لرب الغزل راجعة
حكما إذا لم يكن عرف فيعتمدفواجب يقتفي إذ أن راجعة
حكما إذا لم يكن عرف فيعتمدفواجب يقتفي إذ أن عرفهم
مقدم عندهم عن وضع ما يردما لم يحل حراما أو يحرم ما
أحله الله فالتغيير مبتعد***
هاك الجواب كبدر التم نار سناأو أنه مثل شمس الأفق يتقد
ثم الصلاة وتسليم إلا له علىمحمد خير من قامت به العمد
والآلي والصحب ما عنت مطوقةعلى الغصون دعاها ساجع غرد
عن القصيدة
«إليك مني» من شعر عبد الله بن علي الخليلي، من العصر الحديث، وتقع في ٨٦ بيتًا. ورويّها حرف التاء، وغرضها المدح.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.