مَعَاهِدُ الْحُبِّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا لياليّ بهاتيك الغضُونبين من أهوى
من حُديْدٍ فثنيات الظعوْنموقف النجوى
فقرين الملتقى حيث الشجوْنتجمع الأهوا
حول ترجيع الحماموليالي في هديف سلفت
ذهبياتِإذ على الشاري نفوس تلفت
عبقرياتِومن الرفعة بيض أشرفت
لؤلؤياتِمثل بيضات النعام
يا ليالينا سلاماً كالنسيْمفي مغانينا
وتهانٍ لبست ثوب النعيْمفي روابينا
وتحيات كهمْسَاتِ النديْمعن تلاقينا
تحت أفياء البشاموخيالٍ من حبيب حائِر
تاه في الحُلاّلووصالٍ مثل حسو الطائِر
نغبة الإبلالولقاء كالنسيم العابِر
في غصون الضالفي لُييْلاتِ التمام
بين تغريد ولحن وغناءوصُدا شادِ
وحبيبين كأن قد أمنانغمة الحادي
وأليفين استجابا للهنابين أعوادِ
تحت آماق الغماممغرمين التقيا فاجتمعا
في ظلال الآسْفَنِيا شوقا وذابا جزعا
خيفة الحراسنسيا دهرهما فاندفعا
تحت حكم الكأسلا يخافان المَلام
هينمات تحت أشجار الكروموقعها همسُ
في رياض اللهو في ضوء النجومما بها نحسُ
وأغاريد الهنا رغم الهمومكلها أنسُ
حول عطريِّ اللثامأيها الساقي على تلك الظلالْ
دون ِإشفاقِأدِرِ الكأس على لحن الجمالْ
بين عشاقِإن خمر الحب للصَّب حلالْ
أيها الساقيعلى وَحي الغرام
يا لييلات الهنا بين الثلوجْكاغتباق الراحْ
وأهازيج الحُدا بين الحدوجمُرْزِمُ سحَّاحْ
وأغاريد الرضا بين المروجْبُلبلُ صداحْ
بات يذكيه الهياميا زمان الأنسِ والدهر غلامْ
آه ما أحلاكْكم رشفنا منكَ ما تحت اللثامْ
وتهنِّيْنَاكْوشربناكَ كؤساً من مدامْ
ثم غنّيناكْصوتَ ألحانِ الكرامْ
يا زمان الوصل كالروض النضيرْكالبساتينِ
كالصبا كاللطف كالورد الأميرْفي الرياحينِ
كالسنا كالشمس كالبدر المنيرْكالعناوينِ
فوق أسطار السلاّمإذ لياليك كأنفاس الصَّبا
في تهانيهاوإذا الصبحُ كأزهار الرُّبا
حول جانيهاوإذا الساعاتُ صبوُ واصطبا
في تهاديهانفحُها مسكُ الختام
عن القصيدة
«مَعَاهِدُ الْحُبِّ» من شعر عبد الله بن علي الخليلي، من العصر الحديث، وتقع في ٤٢ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.