الحسناء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جاذبتني الحسناء ثوبي غرامافتدافعت إثرها أترامى
ودعتنى إلى رياض من ( الأردُنّ ) خضر فلم أطق إقداما
ورمتني بنظرة تحمل الدفءفاحسست في الفؤاد سلاما
ولمست الحياة حفنة وردفي يدها والأنس خمرا وجاما
فتطاولت كي أشمّ شذاهالو أعارت طَولي إليها اهتماما
يا فتاتي أنا المعنىّ قديماوعلى الشعر كم خلعت الزماما
عشت فيه به كريما نقيَّ الــعرض لا وصمة تشين وذاما
أتغنَّى به وأسحر لبّىمنذ أن كان أو وكنت غلاما
فاعذُريني إن شئت أو فاعذلينىأنا قيس وكم جننت هُياما
ودعيني لكن على عذبات الــقرب أبني عشي وأشدو غراما
يا فتاة الشآم الجميلة رفقاًلا تظني أني شكوت الشآما
أنا أشكو الخيال لكن أناجيفيه قلبي وأستلذّ الملاما
فخذيني إلى مشارف عَمــَّان أحيّي بساحتيها الذماما
وخذيني عني لأحيَى على الضفــة قلباً يداعب الأحلاما
ويراعي النجوم في الأفق حيرَىكالدُّمى في ظلامها تترامى
يحسب الليل فارساً هاجه النقــع فأوفى كالنسر يهوي لجاما
يا فتاتي إلى الحلال الإلهــيِّ فحسبيه في الوجود مقاما
سَرّ مينى أهيم فيه بما ضــيِّ فقد كان للجلال سِناما
صحبتني الدنيا عليه كريماًوحبتني جمالها بساما
ودعتني إلى حماها فأوجفــت وقد كنت بالحمى مستهاما
فسلام على ميادينه الغــرِّ إذا الخيل جاذبتها اللجاما
وسلام على كتائبه الحمــراء حرباً تغيظت أو سلاما
وسلام والختم ينشر بالمســك عليه السلام والإسلاما
عن القصيدة
«الحسناء» من شعر عبد الله بن علي الخليلي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.