الْقَضِيْبُ المُورِقُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَرَجُ النسيم على القضيب المورقحركت ساكنة الفؤاد الشيق
فبحق لطفك في خمائلِ خلق(( قل للمليحة في اللباس الضيِّق
أيقظت قلبي فتنة فترفقى ))سمراء إن تكن الحياة مجامرا
فأنا الذي قد خاضهن مغامراوأنا الذي أنضى القريحة ساهرا
(( إني فتنت فلا تلومي شاعراأبدى الذي الصبابة من فؤاد شيق))
سمراء أن يقض المتيمّ نحبه((فلقد قضى فرض الغرام وندبه
بالله يا روح الغَرام وقلبه(( ما هذه الآيات تسحر لبه
وتكاد تنطق ياله من منطق))وتكاد تغمزه بنطق هازئ
وتظل تعسله بوعد دافئوتبيت تبرئ كل جرح ناكئ
(( وتكاد تدركه بلهفة ظامئمن أي نبع شئت فاغرف واستق ))
ويح الخيال مغربا ومشرَّقاخلف الحقيقة هائما فمحلِّقا
وكأنه نجم أطلّ فأصعقا(( وكأنه صقر يحوم محدِّقا
يبغى اختطافك كي يعود فيرتقى ))كالليث كالصمصام يحتز الطلى
كالليل كالسيل الأتىَّ تحمُّلاكالبرق كالنجم الشهاب مجلجلا
(( كالسهم كالصاروخ منطلقا إلىبدر السماء ببدره المتألق))
عن القصيدة
«الْقَضِيْبُ المُورِقُ» من شعر عبد الله بن علي الخليلي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.