بَـْينَ الَجْزر والمدِّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما هزني وجدي بجزر مديإلا وهاج بي سعير وقدي
ولا سرت آمالي بحالك اللياليفي باهر الجَمال تعلو من الِجمال
كل ذلول جلدولا دحا آكامها في الوهد
مسحنفر الا وأَوري زنديلما جدٍ مجد
لكنني رضتهما بجدوحنكة فاخضو ضعا لَجدى
قي قالب يستعصي أسلوبه المستعصيعلى غورٍ لص وشانئ مستقصى
يفرط في التحديوباسلٍ ذي حنكةٍ وأيد
يغشى الوغى بصيلمٍ كالصدرلكنه يشتاك فدربه أشواك
ورجله تشتاك والقلب لا يشاكفهو كليث ورد
يخضب بالدماء فضل البرُدويصقل الفرند بالفرند
ليبلغ الأشدا فيستيقم شدابقوة تجدي كل فتسيل زندا
في جلد مشتديهوي مجداً والمذاكي تُردي
كأنها صواعق في رعديا فارساً مهذباً وصار ما شطبا
لا يبرح التغلبا ولا يداري الكواكباويستمد نبذبات المد
يسرى بمرهفٍ حديد الحديهتز في الغمد لضيق الغمد
لا يعرف السرارَ ولا يخاف العارَيسلط البتارا ما خصمه استدارا
لتعبئات الجنديغشى المنون بفؤاد جلد
يصحبه في صدر ووردوهو على الهواء يقيس عمق الماء
في حِدة المرائى وخفة المنائىكالسِّمع إذ يعّدي
لا يحمل الحقد ولا يستعديولا يخيس بزمام العهد
يؤلف الكلاما لا يرهب الكِلامابل تبقي الاثاما كي لا يصيب ذاما
في هزله والجدلا يرهب العدو في التحدي
ولا يخاف وثبه في الجدلا يستباح جاشا أو يدهش اندهاشا
من نابل إذ راشا عمداً وما تحاشاحتى انثنى يستعدى
ربِّ إليك ينتهي بي حمديفي قالب يقلب ظهر الغمد
وهو حريُ بالوفا يقلب بالبشر الصفاويختم القول عفا كما يعود بالشفا
من المعيد المبدي
عن القصيدة
«بَـْينَ الَجْزر والمدِّ» من شعر عبد الله بن علي الخليلي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.