تَنْقِيحُ العُلوم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قالت أتهجر يا حبيبي منزليلما أصاب هواك ثغرة مقتلي
فأحببت والإشفاق يعقل مقولي(( سهري لتنقيح العلوم الذَّلي
من وصل غانية وطيب عناق ))فبكت وقالت لي أَكُلّ قنيصة
مثلي تسام الصرم دون نقيصةفأجبت ميلي دون كل خميصة
(( وتمايلي طربا لحل عويصةفي الذهن أشهى من سلافة ساق ))
قالت فُتنتَ بغادة في ماقهاحَوّرُ فبتَّ تهيم في أعماقها
قلت الصحيفة وهي في أحداقهاوصريرا قلامى على أوراقها
أحلى من الدوكات للعشاق))وألذّ من لطف النعيم بشفّها
لمساو من لثم الخضاب بكفهالثمى سطورا كالاشا في وصفها
((وألذ من نقر الفتاة لدفعهانقري لألقي الرمل عن أوراقي))
ومهذب لما سلوت مبيتهسل الحسام على الحجا ليميته
فكأنه ما كان قبل مقيتهأأبيث سهران الدجى وتبيته
نوما وتبغى بعد ذاك لحاقي))
عن القصيدة
«تَنْقِيحُ العُلوم» من شعر عبد الله بن علي الخليلي، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.