قاعة الأحلام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ودعيه من قاعة الأحلامودعيه لقسوة الأوهام
ودِّعيه فإنه في ذهوليتهاوى كتائه في ظلام
ودِّعيه عساه يسترجع الرشد وإن كان شارد الأحلام
ودِّعيه عساه يعرف قبل البين حر النوى وبعد المرام
ويحه لو تذوق البين طعماقبل مسراك ما سمى منك سام
غير أن المأخوذ لا يسمع الصيحة حتى يضيع فضل الزمام
أو ينساك إذ قعدت على الأرض بجسم ذاوٍ وقلب دام
وعيون تكاد تستنزل المزن بدمع على المحاجر هام
إذ تقولين والمدامع تجريبلسان من البكا تمتام
يا حبيبي أرى فؤادي لا يقوى على البعد فاحتجز أقدامي
فأنا ملك راحتيك حياتييا حبيبي وأنت نبض غرامي
يا حبيبي ما ذقت قط ولا ذقتَ فراقي في غابر الأيام
قد نشأنا غصنين لفهما الحبُّ فكانا غصنا بلا إيهام
أو نقوى على الفراق طويلايا تُرى والفراق كاس حِمام
خلني في يديك باقة زهرواحي عندي سيبا من الإنعام
وتمتع بخُلتي تتمتّعبجمال الدنيا وعيش السلام
وأبحني حماك عليهنسمة اللطف في هديل الحمام
لا تدعني أغيب عنك فُواقافأنا منك نشوة من مدام
فإذا غبت عنك باتت ليالينا علينا مشاربا من سمام
أو أسلوك أم وتسلو مكانيلا وراني العشاق تحت الظلام
فإذا كان يا حبيبي ولا بدّ من البين فاعدُ خلف مرامي
واركب الشوق فهو خير جناحواسلك الحب فهو خير ذمام
واستعن بالحديد والبرق تبلغغاية القصد في سبيل الوئام
فأرى الشوق لا يزال يناجيني وما زلت بعد رهن مقامي
هذه لهجة الحبيب وهذينغمة الحب والجفون دوام
كل هذا وأنت حيران لاهلا تعير المقام أيّ اهتمام
تذرع الأفق شاخصا فيه أبصاراً وتهوى إلى حضيض الرغام
وتناجي الحبيب بالصبر والصبر كعنقاء مغرب من رام
تحسب الصبر صاحبا لك إن جد سبيل النوى أمام الغرام
إنها كبوة الجواد فأدركسرجه تحت رحمة العَلام
تحت سيل من الدعاء إذا جنّ ظلام الذكرى على القَوّام
وتحفَّزْ فإن لله تحت اللطف سرا يخفى على الفهَّام
وسل الله مثل يعقوب إذ قام بقلب من خشية الله دام
قام يدعو الإله وهو قريبفاستجاب الدعاء ذو الإكرام
فقضى باللقاء والله خيرحافظا للولي بين الأنام
وجرى السعد بعد ذاك ينابيعا عليهم في نعمة وسلام
غادري العش يا حمائم أحشايَ وعومي عبر الأثير الطامي
وأسرحي في الفضا وعودي بخيرإنما الخير في الفضا المترامي
فلقد عام في الفضاء فراخيحفظ الله راكب العوّام
إن للدهر نزوة ويد الل* ه توالى بأفضل الأنعاموختام المطاف روح الأماني
فاح عرفا يزرى بمسك الختام
عن القصيدة
«قاعة الأحلام» من شعر عبد الله بن علي الخليلي، من العصر الحديث، وتقع في ٤١ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة حزينة.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.