كؤس الحب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رجاء كما فاح النسيم عن الوردوشوق كما أذكى الزناد حشا الصلد
وطيف كأنفاس الحبيبين في اللقايعبرّ عن وجد ويرتاع من بُعد
وهجر ولا هجر الشتيتين عن قلىولكنه هجر اللقاء إلى حدّ
ووصل كما هبت عن المنية الصباونارت بأفلاك الرضا أنجم السعد
رعى الله من أهوى وإن شط دارهوحياه بالنسرين والآس والورد
أحبه قلبي إن تكن بيننا النوىفما هي إلا لذة الوصل من بعد
أحبه قلبي إن يك الهجر كلفةفما هو إلا كانتظار على وعد
سلام عليكم من فؤاد مدلّهغذاه هواكم منذ أن كان في المهد
سلام عليكم لا يكن آخر اللقاغداة اجتمعنا تحت أردية الوُدّ
ودارت كؤس الحب صرفا وضُمِّختْبغالية الإخلاص حاشية البُرد
وحيّ الهوى أهل الهوى ومشى الرضايجرّ عليهم ذيل فائحة الندّ
هو الحب في كل اشتياق ولوعةولكنه خدّ يطل على خدّ
وعين على عين ودمع بدمعةوقلب على قلب وقدّ على قدّ
كذلك في حالَي حضور وغيبةيوحّد مشتاقين في صدف الجَدّ
هو الحب ما أحلى السيادة والرضامبادلة بين الحمائل والعِقد
هو الحب ما أقساه إن كان سيدايدل بسلطان الغرام على عبد
هو الحب كم شاك لديه وشاكروما العدل إلا ما يعيد وما يُبدي
شقيق الهوى إن كنت لا تتّقى الهوىفإني أخشى أن تصاب على عمد
هلم بنا نمشي رويدا لعلّنانصادف أثناء السرى منية القصد
نداجي الهوى حتى يلين قيادهفنشكو إليه ما نعانيه من جهد
شقيق غرامي إننا توأما هوىًرضعنا لبان الحب شهدا على شهد
ولدنا على جفن النعيم وعينهيباركنا فيه الغرام عن المجد
نروح ونغدو حيث لبنى وقيسهاحيارى بلا وعي نشاوى بلا رشد
ندارى عيون الدهر وهي كليلةونخشى جماح الكيد وهو على القِدّ
إذا نحن طارحنا الغرام شكا لنامن الصدّ ما يشكو المشوق من الصدّ
وإن نحن قاسمنا الهوى لذة الهوىأباح بما يخفيه من لذعة الوجد
رأى الناس فوضى فاطمأنّ إلى الوفايبادلنا فضل الصفاء على الوِرد
وقام علينا في المحبين خاطبافكان الوحيد الفرد في الجوهر الفرد
وأضفى علينا بردة لؤلؤيةتشف عن الفردوس في نفحة الخلد
فلله منا ضعفُ ما فوق وسعنامن الحمد ما يربو على الشكر والحمد
عن القصيدة
«كؤس الحب» من شعر عبد الله بن علي الخليلي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٠ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.