في موكب العِلم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بين نفح الصبا وبين الشبابصلة في تفاعل جذاب
وعليه من مسرح الأنس سربمن أمان ندية الجلباب
وعيون يرنو بألحاظها السحــر كما سلّ صارم من قراب
وشفاه كرقة الخمر تفــترُّ عن الطلع في غدير الرضاب
هذه لذة الحياة وهذيبسمات الوجود حول الشباب
فاعتنقها كما تشا في رياضالعلم حراً مطهر الأثواب
واغتنمها ولا تضع فرصة العمــر فإن الأيام كالدولاب
وتمتع بها على شرف الأســتاذ بين العليا وبين القباب
موكب العلم من قريب يناديــك وركب الحياة في الأعقاب
إيه أستاذنا المحنك لاحظدورة الدم في عروق الشباب
لترى العلم خلفها يتمشىفي وقار الأخلاق والآداب
وترى الله نوره يتجلىبين تلك النفوس والألباب
وترى الجيل صاعداً في نشاطأنت أصل له مع الإنجاب
هكذا هكذا إذا صدق الأســتاذ لله مخلص التدآب
هكذا إن تكن هناك يد العلام بين الأستاذ والطلاب
فإذا فُككت أواصر بين العــلم والخُلق والهدى والصواب
فكأني بالعلم وهو خيالحائر بين هُوّة وسراب
إيه أستاذنا إلى ربط ما بيــن الهدى والأخلاق بالأسباب
فلأنت السر الذي نظر الكون إليه بمقلة الإعجاب
ومشى الدهر حوله في خشوعوهو يملي دروسه عن كتاب
ورأته الدنيا فمالت إليهوهو بين الهبات والوهاب
فتمنت له النجاح وقالتعش كما شئت يا لُباب اللباب
وابن بالعلم والكرامة والأخــلاق هذي الأجيال غير محاب
يا شباب البلاد هبوا إلى العــلم إلى الخلق في نقي الثياب
واخدموه واستخدموا العقل فيهوافتحوا فيه مغلق الأبواب
واربطوها أواصراً ربط الرحمــن أمشاجها بلا أهداب
لا تفكوا رباطها فتفكوابين أقلامكم وبين الحراب
لا تفكوا رباطها فتعيشواكحياة النعاج بين ذئاب
إنما العلم خير ما حمل المرء سلاماً أو صارما ذا ذباب
فادأبوا في طلابه في اجتهادفهو ما بين جِدكم والطلاب
فإذا ما بلغتم القصد فيهفاحمدوا الله واعملوا للثواب
وانهضوا بالبلاد في موكب العــلم إلى المجد بين تلك القباب
لا تنال العلياء إلا بعلموهو إلا بالجد والتطلاب
فإذا ما سئمتم الجِد فيهفامرحوا في رياضة الألعاب
لتعودوا إلى العلوم بوعيوتعيدوا النشاط للأعصاب
ولتقوَوا على البناء فتبنوامجدكم عن سواعد التدآب
يا بنيّ انظروا إلى الله فيالنعمة فالله أكرم الأحباب
واتقوا زهرة الحياة أتتكمبالأماني في راقص خلاب
واعلقوا بالجليل فيها وهيموابالمعالي والعلم خير اكتساب
واشكروا صاحب الجلالة حقاًفهو مسدي الجدى بدون اقتضاب
عن القصيدة
«في موكب العِلم» من شعر عبد الله بن علي الخليلي، من العصر الحديث، وتقع في ٤٠ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.