إلي الطبيعة المصرية
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لم أنت أيّتها الطّبيــعة كالحزينة في بلادي؟
لولا أغاريد ترسّــل بين شادية و شادي
و خيال ثور حول ساقية يراوح و يغادي
و قطيع ضأن في المروج الخضر يضرب بالهوادي
لحسبت أنّك جنّةمهجورة من عهد عاد
هجروك لا كنت العقــيم و لست منجبة القتاد
عجبا ماؤك دافقو نجوم أرضك في اتّقاد
حسن يروع طرازهو يملّ في نسق معاد
أرنو إليه و لا أحسّبفرحة لك في فؤادي
حسناء ساذجة الملامح في إطار من سواد
دمن يقال لها قرىغرقى أباطح أو وهاد
الطين فيها و اليراع أساس ركن أو عماد
يأوى لها قوم يقال لهم جبابرة الجلاد
و همو ضعاف أوثروابشقائهم بين العباد
المكثرون الزّاد لميتمتعوا بوفير زاد
لهم الغراس و رعيهو لغيرهم ثمر الحصاد
لو منت في الغرب الصّناع لكنت قبلة كلّ هادي
و افتنذ فيك الفنّ بالرّوح المحرّك للجماد
و تفجّر المرح الحبيــس بكل ناحية و وادي
و لقلت أبتدر الشّداة غداة فخر أو تنادي
هذه الرّوائع فيك لمتخلق لغيرك يا بلادي !
عن القصيدة
«إلي الطبيعة المصرية» من شعر علي محمود طه، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.