راكبة الدراجة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تمهّلي فراشة الصّباحأسرفت في الغدوّ و الرّواح
ماذا ارتياد الطّرق الفساحو الوثب فوق العشب و الصّفّاح
بين الرّوابي الخضر و البطاحبالشّعر المهدّل السبّاح
كالموج تحت العاصف المجتاحو النّهد و هو مطلق السّراح
يخفق بين الصّدر و الوشاحو السّاق خلف السّاق في كفاح
في حلقة طاغية الجماحتدور مثل البارق اللمّاح
تودّ لو طارت مع الرّياحو حلّقت في كبد الصّراح
بلطف هذا الجسد الممراحو خفّة في روحك الصّداح
تكاد تغنّي الطّير عن جناح !يا لهواء عابث مفراح
سكران ، لا من خمرة الأقداحبل من صباك ، و الصّبا كالرّاح
يرفع طرف الثّوب في مزاحلا يستحي من لائم و لا حي
قد أذن الفخذين بافتضاحو نمّ عن خميلة التّفّاح
فوق كثيب الورد و الأقاحي! أخشى على حسنهما الوضّاح
عين اشتهاء و يد اجتراحبل صرت أخشى ثورة الأرواح
في مثل هذا الحرم المباحوددت لو بالرّوح أو بالرّاح
صنتهما حتّى الصّباحصنتهما حتّى الصّباح
عن القصيدة
«راكبة الدراجة» من شعر علي محمود طه، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الحاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.