تحية و اعتذار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هنّات باسمك تحت الشّمس أحرارايندى هواك على هامتهم غارا
دمشق ! يا بلد الأحرار ، أيّ فتىلم يمتشق فيك سيفا أو يخض نارا
ذودا عن الوطن المعبود ، من دمهللمجد يبنيه آطاما و أسوارا
زكت أميّة في أعراقه و جرتدما يروّي الثّرى أو يغسل العارا
عيد الجلاء أسمّيه و أعرفهيوم تبارك أنداء و اسحارا
جلا الشّرق ليل البغي حين جلاعروبة فيك تلقى الأهل و الدارا
لولا مصاب دهى الوادي فشبّ بهنارا و هاج النسيم العذب إعصارا
و روّع الأمة الغلباء في رجلشدَّتهُ قوسا و سلّت منه بتّارا
من النوابغ أعمارا إذا قصرتمدّ النبوع لهم في الخلد أعمارا
أحرار مملكة في الرأي ما أثمواسمّاهمو الغاصب الظّلاّما ثوّارا
ثاروا على القيد حتّى انحلّ ، و اقتحمواعلى الطواغيت حصن الظّلم فانهارا
لولاه كان إليك البرق راحلتيأطوي به الجوّ آفاقا و أقطارا
و جئت فيحاذ أزجي الشّعر مفتقداتحت الصفائح مقداما و مغوارا
و المفتدون ، شراه الخلد ، قل لهمما ينظم المدح ألحانا و أشعارا !
عن القصيدة
«تحية و اعتذار» من شعر علي محمود طه، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة وطنية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.