الشوق العائد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إهدئي يا نوازع الشّوق في قلبيفلن تملكي لماض رجوعا
آه هيهات أن يعود و لوأفنيت عمري تحرّقا و ولوعا
آه هيهات أن يعود و لوذوّبت قلبي صبابة و دموعا
فاهدئي الآن يا لثورتك الهو جاءجبّارة تدك الضّلوعا
رحمة يا نوازع الشّوق لوناديت ماضيّ ما وجدت سميعا
أسدل القلب دونه ألف سترعبرات و مثلهنّ نجيعا
رحمة يا نوازع الشّوق لو حاولت بعث الهوى فلن أستطيعا
كيف يحيى زهر ذوى في إناءبات في قبضة الحياة صديعا
رحمة يا نوازع الشّوق بالقلبفما يستطيع بعد نزوعا
إن تكوني أحببتع فدعيهناعما بالكرى رضيّا قنوعا
نسي الأمم أو سلا فتعالينجث صمتا من حوله و خشوعا
أو فكوني في حلمه الزّهر و الأنغامو الخمر و العروس الشّموعا
أيّها الزّائر المعاود ما ألقاكأحسنت بالمزار صنيعا
ما أرى في سمات وجهك إلاّشبحا رائعا و حلما و جيعا
يتوقّاه ناظري كأنّيفيه ألقى آلام عمري جميعا
طال ليلي فما طويت هزيعامنه إلا نشرت منه هزيعا
أيّها الشّوق خلّ عنك و دعنيو امض لا خادعا و لا مخدوعا
أين هذا الجمال أرعاه كالبر قخلوبا و أجتليه لموعا
أين هذا الخيال أسقاه كأسابيد منه فجّرت ينبوعا
أين لا أين ! ما غنائي بالذكرىو قد أصبح الوهوب منوعا !
عدت يا شوق لي و عادت لياليكو لكن وجدت قلبا صريعا
عدت من بعد لوعة أحرقتهوجفته على الرّماد ضجيعا
و ليال من الفراغ عواتهرأته ثلوجهنّ صقيعا
عدت يا شوق ! فيم عدت ؟ ربيعالعمر ولّى ! فهل تعيد الرّبيعا ؟!
سند النص: صُحِّح بيتان فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«الشوق العائد» من شعر علي محمود طه، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف العين، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.