حديث قبلة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تسائلني حلوة المبسم :متى أنت قبَّلتَني في فمي ؟
تحدّثت عني و عن قبلةفيا لك من كاذب ملهم !
قلت أعابثها : بل نسيت ،و في الثّغر كانت و في المعصم
فإن تنكرينها فما حيلتيو ها هي ذي شعلة في دمي
سلي شفتيك بما حسّتاهمن شفتي شاعر مغرم
ألم تغمضي عندها ناظريك ؟و بالرّاحتين ألم تحتمي ؟
هبي أنَّها نعمة نلتهاو من غير قصد .. فلا تندمي !
فإن شئت أرجعتها ثانيامضاعفة للفم المنعم
فقالت و غضذت بأهدابها :إذا كان حقا فلا تحجم
سأغمض عينيّ كي لا أراكو ما في صنيعك من مأثم
كأنّك في الحلم قبّلتنيفقلت و أفديك أن تحلمي !!
عن القصيدة
«حديث قبلة» من شعر علي محمود طه، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.