تسائلُني حلوةُ المبسمِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تسائلُني حلوةُ المبسمِمتَى أنتَ قبَّلتَني في فمي
تحدَّثتَ عَنِّيــ وعن قُبلةٍفيا لكَ من كاذبٍ مُلهَمِ
فقلتُ أعابثُها بل نسيتِوفي الثغر كانتْ وفي المعصمِ
فإنْ تُنكريها فما حيلتيوها هي ذي شعلةٌ في دمي
سلي شفتيكِ بما حَسَّتاهُمن شَفتي شاعرٍ مُغرمِ
ألمْ تُغمِضي عندها ناظريكوبالرَّاحتينِ ألم تحتمي
هَبي أنَّها نعمةٌ نلتُهاومن غير قصدٍ فلا تندمي
فإنْ شئتِ أرجعتُها ثانياًمضاعفةً للفمِ المنعمِ
فقالتْ وغضَّتْ بأهدابهاإذا كان حقاً فلا تُحجمِ
سأغمضُ عينيَّ كي لا أراكَوما في صنيعكَ من مأثمِ
كأنَّكَ في الحلم قبَّلتنيفقلتُ وأفديكِ أن تحلُمي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي محمود طه، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الميم.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.