أعتراف
الشاعر: علي محمود طه · البحر: الرمل
«أعتراف» من شعر علي محمود طه، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف السين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إن أكن قد شربت نخب كثير — ات و أترعت بالمدامة كأسي
و تولّعت بالحسان لأنّي — مغرم بالجمال من كلّ جنس
و توحدّت في الهوى ثم أشركـ — ـت على حالتي رجاء و يأس
و تبذّلت في غرامي فلم أحـ — ـبس على لذّة شياطين رجسي
فبروحي أعيش في عالم الفنّ — طليفا و الطّهر يملأ حسّي
تائها في بحاره لست أدري ، — لم أزجي الشّراع أو فيم أرسي
لي قلب كزهرة الحقل بيضا — ء نمتها السّماء من كلّ قبس
هو قيثارتي عليها أغنّي — و عليها وحدي أغنّي لنفسي
لي إليها في خلوتي همسات — أنطقتها بكلّ رائع جرس
*** — كم شفاه بهنّ من قبلاتي
وهج النّار في عواصف خرس — و وساد جرت به عبراتي
ضحك يومي منه و إطراق أمسي — أيّهذي الخدزر ! أنوارك الحمـ
ـراء كم أشعلت ليالي أنسي — أحرقتهنّ ! آه لم يبق منهنّ
سوى ذلك الرّماد برأسي !
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحقل: حقل: الحَقْل: قَرَاح طَيّب، وَقِيلَ: قَرَاح طَيِّبٌ يُزْرَع فِيهِ، وَحَكَى بَعْضُهُمْ فِيهِ الحَقْلَة. أَبو عَمْرٍو: الحَقْل الْمَوْضِعُ الجادِس وَهُوَ الْمَوْضِعُ البِكْرُ الَّذِي لَمْ يُزْرَع فِيهِ قَطُّ. وَقَالَ أَبو …
- الشراع: الشِّرَاعُ : قِطعَةُ قُماشٍ واسعَةٌ تُرفَعُ فوقَ خشبة لِتَدخُلَ فيها الرّيحُ فتُجري السّفينةَ؛ طابت الرّيحُ فرفع الملاّحون الشّراعَ ج أَشْرِعَةٌ، وشُرُعٌ.
- بالجمال: الجَمَالُ : صفة كلّ ما ُيعْجِبُ من حيثُ شكلُه من بين الأحياء؛ إنَّ الله يُحِبُ الجَمَال/ علم الجمال في الفلسفة يبحث في الجمال ومقاييسه ونظرياته.-: كلّ ما يعجب عند النظر إليه مادّياً أو معنوياً؛ جمال العقل والأدب.-: إحدى …
- بالحسان: الحُسَانُ : الكثير الحُسْن، كان والده رجلاً حُساناً، وكانت أمُّه امرأةً حُساناً.
- بحاره: البُحَارُ : دُوار البحر؛ أصابه البُحارُ بعد ركوبه الزورق.
- تائها: تأي: ابْنُ الأَعرابي: تَأَى، بِوَزْنِ تَعَى إِذَا سَبَقَ، يَتْأَى. قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: هُوَ بِمَنْزِلَةٍ شَأَى يَشْأَى إِذَا سَبق، وَاللَّهُ أَعلم.