اعترافات مجنون
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
(1) قيسيدفعني شوقي
يجذبني ضعفيمجنون من يعلم عنك العشق ولا يعشق
مجنون من يلمح في عينيك النهر ولا يشربوأنا يا سيدتي
مجنون ... مذ كنت جليسك في المنفىوأنا شيئانِ
تمرد أعظم أشيائيطفلانِ
الطفل الأصغر يحلم أن يصبح كهلاوالأكبر ضاجع أيام الغربةِ
فانسحقت أضلعهُصار خراباً تأتيه الفئرانُ
تحج إليه أفاعي البيداءمجنون من يعرف كل تفاصيل حياتكِ
ثم يعود بغير كتابيدفعني شوقي
فأسوخ بأحشائكأبحث عن مأوى
أخبرني الراهب في معبدنا .. أول مرة :قد تنمو أشباح فارعةٌ
في وجهك بدلا من شعر اللحيةعدت إلى البيت لأنظر في المرآةِ
وجدتك نائمة في كل خلايا الوجهفحمدت اللهَ
وعدت أغني للحبيجذبني ضعفي
فأغني وحديكنت أسفه قيساً
حين علمت بأن الشاعر فيهِتغني بحبيبتهِ
فاحتجبت عنه حبيبتهُوأتيتك أهتف للحبِ
وفي غمرة ضعفيألفيت الحب يحولني قيسا
أبكي ... وأغنيوأحدث عنكِ
ولكنأين أنا منكِ
ومن أحلام هواي؟مجنونا أعلم يا سيدتي صرت
ولكنما بيدي أصنعني
(2) أورفيوسيدفعني شوقي
أسقط من فوق سمائيلأعيدك لي
وأغرد في الغابة حيناًأو .. حيناً أسمع تغريدك لي
تأمرني الغابة أن أشتاق وأشتاقأن أمضيَ لا أنظر خلفي
أن أكتب ما تمليه الغابةُأشعارا تسقط من فوق الأشجارِ
فتنمو أشجار أخرى .. تلعننيتلعنني
أن أرفض ما لا ترضاه الغابةُأكتب أشعاراً
تصعد فوق الأشجارِفتسقطها وتجف
يحرسها شبح يلعننييلعنني
أمضي يا سيدتييا معنايَ ويا أملي
لا أنظر خلفييسقط دمعي
يصنع بحرا يعلو موجهلكن
لا يغرق دمعي الغابةتغرقني الغابة في شريان الخوفِ
وتصنعنيأملا منحازا لليأس
أتسرب في كل شقوق الأرض الملعونةِملعونا
وأذوب سمادا يعطي الأرض ملوحة أياميورويداً
ورويداً تنفجر الغابة والأرضُوتنفجر الأشياء المسكونة بالرهبة مثلي
تنفجر الثورةُبركاناً .. زلزالا
أنفجرُوأنظر خلفي
أسأل عنكوكنت ورائي أين ذهبتِ ؟
وأين أنا منكِ ؟.وسكنت كل الأشياء
أوقن في طرفة عينٍأو في أقرب من طرفة عين
أنك لعنة كل الأشياء
عن القصيدة
«اعترافات مجنون» من شعر طارق عبد الفضيل، وتقع في ٤٥ بيتًا. ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.