ما عاد يحلو إليك المسير
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألم يأنِ لي أن أبيع العيونَكما أنت بعتِ؟
أمكن كل الرقاب من الخوفِلكنني لم أعد مثلما كنتُ
لكنني صرت خوفاًفهل في عيونك شيءٌ
تجرأ يوما وسافردوني ؟وهل في فؤادك شيء تعرى
وألبس غيري رداء المجون ؟وهل في سمائك غيم مطيرٌ
تساقط منه لغيريكتاب الجنون ؟
فمن ذا أباح لكفي احتضان الغسق؟ومن أسكن الريح خلف العبق ؟
ومن حوّل المؤمن الطفل كهلا مرق؟فمن يا حياتي سواك ؟
ألم يأن لي أن أضمد فيك الجراح؟وأن أستبيح لنفسي الذي لا يباح ؟
وأن أستعيد لنفسي انهيار الألم ؟وحيناً يجيء الصباح
وحيناً يجيء الغسمألا ليتني ما رأيتك عند المساء
فقد كان يوما قليل الرجاءفكنت انتهاء العُمُر
ووجه حبيب كوجه عدو- سخرألم يأن لي أن أبيع العيونَ
كما أنت بعت ؟وأن أستبيح لنفسي الذي لا يباح ؟
لقد كنت يوماًإذا جاء صبح جديدٌ
أشد الرحال إليكوأهتفُ
يحلو إليك المسيرفعدت وفي العين دمع ونار
لأخلع عن مقلتيّ الدثاروأهتف :
ما عاد يحلو إليك المسير
عن القصيدة
«ما عاد يحلو إليك المسير» من شعر طارق عبد الفضيل، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.