شهرية الحزن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ينايرغرة الشهر تسألني
هل نحاول جذب القمرمن دموع الذين استهانوا
ببأس السفر ؟المدائن قد أفلست
والمقابر أحواشها امتلأتوالقواقع لا تستجيب
وأنا في الأماكن نفس الغريبفإذا ما احتوتنا الستائر
فسنقطع رأس ينايرمارس
من تمزق صوت التمنيعلى عتابتك يا مارس
من تباعد ما بين عينيكَأنتقي ألف يوم ويوم
أحتويك اخضرار الذي جفَّيوم التقينا
فانتقم من فؤاديإذا استرجع اليومَ
عهد الحروبمن تمزق صوت التمني
على عتباتك يا مارسمن وجودك كنتُ .. أنا الفارس
رمضانرمضان لنا
- نحن من أسلموا— حين جئنا بغير عتاد
ورحلنا مساءًنعانق شكل الزناد
أبريلعاد أبريل يهذي ويكذب :
إن حقائقنا أربعةيكبر الطفل .. يلهو على ظهرهِ
يستدير مع الظهر كي يشتهييلفظ الحيَّ من صلبهِ
ثم يذوي كأن لم يكنعاد أبريل يهذي ويكذبُ
إن حقائقنا أربعةلم يقل أي شيءٍ
عن المعمعةحزيران
من حزيران كان ابتداء الألميا فؤادي تمهل فماؤك دم
ألقني من جرابك يا أيها الحاويوامتلك فالأراضون بور
ألديك البذورأم ستبحث عنها
بجوف القبور؟تموز
بالذي أسكر الشمس في مقلتيكوالذي بخّر الماء من كفيك
أسقط الدمع من مقلتيوإذا ما سرقتك فاقطع يدي
لم نزل يا تموزفرحة لا تجوز
أمشيرمتعَبٌ والطريق طويلة
لم لا يدفيء القلب أمشير ؟لم لا نسلك الآن درب اللقاء ؟
عن القصيدة
«شهرية الحزن» من شعر طارق عبد الفضيل، وتقع في ٣٠ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.