ودائما يا سبيل الرحيل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لي العشق والصور الجميلة والقمرول " عزةَ " الشمس الحزينة والمطر
فأنا الذي عشقاً أضاع بلادهُوأنا الذي شوقاً يسافر في الصور
وحبيبتي لا تستجيب لصرختيصمّاء لا يدني مسامعها الوتر
تعطي لوجهي ظهرها وتعيدنيبالدمع أجري في متاهات السفر
فالآن تتركني العيون وتنحنيفوقي رؤس ليس يعرفها البصر
يا أيها العشق المتوّج بينناهل في دروبك واحد .. يوما عبر ؟
في الدرب أسمع بعض تغريد البلابلِكيف ذا ؟
لحبيبتي صوت الأملصوت البنفسج حين نادته الرياح على القمم
لحبيبتي لون البكارةِلا تسل يا قاتلي عني الألم
أضناك مني أن قلبي ثابتأبداً .. وأن اليوم في قلبي سهر
فظللت تدفعني أسافر بينماتنوي البقاء على ضفاف المنحدر
سأظل أرحل في البلاد كما أنامتوحداً في المستحيل مع القدر
وإذا ارتحلت وجاءني خبر الهوىسأقول للأيام .. لم يأت الخبر !
عندي انتصار الذاكرةفي ليلة نامت جوارحنا معا
كنا معاهيا لنرقصَ
خلف أجنحة التسرب والكمدأنا لا أملّ
أنا لا أملُّأنا لا أملّ فمن سوايَ
بمقلتيك قد اتقد ؟فلكاً تدور مع النجوم ولم تزل
للكون مركزه .. فدعك من الخدر
عن القصيدة
«ودائما يا سبيل الرحيل» من شعر طارق عبد الفضيل، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.