أحد المتعَبين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما الذي أبعدنا .. هل تعرفين ؟قيل إني همجيّ
جاهل فن الغزلقيل :
كن كالريح لا ترضى وقوفا عند شيءربما ...
تملك كالريح بقايا كل شيءيا رفاقي
عاشق والصدق أَولىوجنوني لا يضير
طالما أسكب كالناسدموعا في الهوى
وأغنيمثل كل الناس
تسهيد الجوىفاضحاً سر الحبيبة
كيف أخبرت الجميع ؟لو تخلت مرضع عن طفلها
كيف إطعام الرضيع ؟كلما قلت سأرسو واقفاً
أكد الناس مجيء العاصفةدائما أحلم أني نائمٌ
والأماني واقفةلا تلوموا
لست أرضى في الهوى غير الحنانوفؤادٍ يحتويني
وعيونٍ تحتوينيقد مللت
حسرة اللحظة أفضت للسنينوحياتي زورق
في بحار من دموع المتعَبينلا تلوموا
حان إغماض العيونربما تعصف بي زفرة يأسٍ
صار صعباًأن تقولوا أو أقول
من أكون ؟
عن القصيدة
«أحد المتعَبين» من شعر طارق عبد الفضيل، وتقع في ١٩ بيتًا. وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.