خاصرة التلاشي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أسافرُ- مهما أسافر -
وعيناك شاخصتانِكأنهما
رحلتي وطريقيألوذ بعينيك منكِ
لأبرح جوف التعلثمِللنطق والذاكرة
ويأتي الفرار بقاع جديدٍوأرسب في الخاصرة
أكون .. أكون .. أكون .. أكونتكونت من لحم عينيكِ
حتى استويت جنيناًجديدٌ هو الموت في المقلتين
أحبك يا رشفة الظل في الهاجرةأحبكِ
أنت سماء بلا عمدٍوالعيون ـ عيونكِ ـ
نقش على الخاصرةأكون .. أكون ..أكون
دموعي بحيرة عشقٍتجيء الزوارق من كل صوبٍ
لتنهش لحم البحارِوتفقأ عين المصيف
وأسكن في المنبت القرمزيّإلى أن يجيء الحصاد
هو العشق لم يتغيرفكيف التشهي
وقلبك ما زال طيّ الحدادتجيء المجاديف تصفع وجهي
وأثبت كالعشب محنية هامتيدموعي بحيرة عشقٍ
فكيف أكونوصيد النجومِ
هو البدء والآخرةإذن أملأ البوح صمتاً
وأرتق صدري من الخاصرةأكون ... أكون
ويسعل في رئتيّ زمانٌتشاغل عني بأصفاده الواهنة
وقلبي ذبيحٌكما الدم ينزف في الخاصرة
أكونوقلبي الذي مات عشقاً
جنازته بين بينوقلت : نصلي له في الحسين
فقالوا : لقد مات صدقاًلذا سنصلي عليه اثنتين
عن القصيدة
«خاصرة التلاشي» من شعر طارق عبد الفضيل، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف الكاف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.