شرفات الحدوث(١٧)
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
(81)إذا كنت تهوى أن تبلَّ مدامعي
فحاذر فإني يا حبيب أراقبوقد يستبيح الناس بعض ملالتي
يظنون أني حين أهجر .. ألعبإذا كنت تهوى أن تبلَّ مدامعي
فقدّرْ لقلبي أن تراك العيونو علّق رداء الحب فوق سمائنا
و علّم دعاة الحقد كيف أكونو طاوعْ فؤادي إن تحجر قاسياً
فما قلتُ شيئاً ... والهوى لا يخون(82)
لعزة ما بين السموات واحةوما بين عينيَّ استضاءةُ وجهها
يعذبني قلبي إذا هي أدبرت ويقتلني طيف البعاد الحزينأتى رمضان المستضاء بنورها
وجاء على هَدْيِ الجنون الجنون(83)
فض خطابهاقرأ :
" تزوجت أمك بعد موت والدك"أراح نفسه على مقعده
وقال لا مبالياً :كم موجز هذا الخبر!
(84)حين ارتحلنا
وعدناه ننسىولما أتانا
وجدناه يبكييقول بأنّا
تعدت رؤاناحدود الخيال
(85)سجينٌ وأنت هوان السجين
وكم من طريق يسوق حنينيهواك يقود خطاي بعيدا
وما زلت أشكو ويشكو أنينيقيودي
تعبتُ فذوبيتحطم صبري
بصبر الخطوب
عن القصيدة
«شرفات الحدوث(١٧)» من شعر طارق عبد الفضيل، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.