شرفات الحدوث(١٨)
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
(86)يقولون عني
بأنيغريب
وأنيخفيّ المعاني
(87)الشعر يسفح حزنَه بمدامعي
والآه أفراح القوافي بينماألماً أسوق إليكِ أشعار المنى
وكأنها نار تؤجج لوعتيومسافراً يجري طريقي في دمي
أقتات بالأوجاع في زمن الخَنافيم العجالة لو أردنا حبنا؟
من ذا سواكِ يضئ ظلمة مهجتي ؟أنتِ انتصارٌ لا هزيمةَ بعدهُ
هل بعد عشقي أستعيد هزيمتي ؟أنتِ ارتقاءٌ
في الخيال صنعتُهُوقصيدةٌ تروي دقائقَ قصتي
(88)هدأ الجوى في مقلتيك
و راعنيهمس العيون يذوب في عينيك
وجم الوجود كمن ألم به الهوىوكأنه يرسو على شطيك
إن لم أكن أسلمتُ قلبي للهوىفلأنني أسكنتُهُ جنبيك
(89)أراها أراها
سبيلي .. سبيليفماذا أرى
أراك .. أراك(90)
أحبكِ يا عمريوحبي به الوجود
أحبكِ حباًلا يقلُّ ولا يزيد
عن القصيدة
«شرفات الحدوث(١٨)» من شعر طارق عبد الفضيل، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.