شرفات الحدوث(١٩)
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
(91)سأعتزل الحياة لألف عام
لأنكِ كنت سراً للمقاموبعد وعودنا ألا نعود
أعود ملثماً بين العوامنعم قاتلت عشقي مستميتاً
فقاتلني و أفحش في التهامي(92)
طَرَقَ الحزنُ دهاليزَ خياليفانتهى شعري بذكراكِ ليالي
(93)في كلّ حديقةِ حبّ زاويةٌ باسمِ هوانا
في كلّ سماءٍ أرسلتُ نجومَ غراميوكتبتُ كثيراً للأشواق
و على الأنهار ، بحار الكون ، القاصي منها و الدانيأجريتُ مراكبَ عشقي
في كل محاريب الدنيا ، يتعبدُ عشاق الليل بأشعاري فيك(94)
أقرُّ وأيّ قرارأفرُّ وأيّ فرار
و بعدَ اغتراب يطولُأعودُ
لأنكِ لي(95)
يا حياتي هذه صرخاتنانشتكي ، نبكي ، ونرضي ذلنا
وقديماً هدّ غدرٌ بيتناوحديثاً زلتِ الأرضُ بنا
لا تغاري يا خيولي إننانسرج الليل ركاباً بعدما
باعدت خيل الأعادي بيننا
عن القصيدة
«شرفات الحدوث(١٩)» من شعر طارق عبد الفضيل، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.