نغم عذري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دعْ فؤادي أينما رحلالنْ أرى في حسنها مثلا
لم تزلْ في كلِّ خاطرةٍما سلاها القلبُ و انْشغلا
حبها ما زال في خَلَديما خبا وجدٌ و لا ضؤلا
كلما الحرمانُ باعدناعادَ فيما بينا وصلا
نظرةٌ كالسهم صائبةٌفي شغافِ القلبِ ما قتلا
أسكرتْ روحي بفتنتهايالَفتكِ الراحِ .... ما فعلا
روضةٌ بالحسنِ عابقةٌوردها بالوجنتينِ حلا
كم غفتْ في حضنها مقليكم غدا قلبي بها ثملا
رقةٌ بالروح تجمعناكل حسٍّ بيننا اتْصلا
أقبلتْ و الشوق داعبهافي حنايا القلبِ فانفعلا
طارَ قلبي دون أجنحةٍما أجابتْ عندما سألا
رفّةُ العينينِ في لغةٍأفصحتْ عما بنا اعْتملا
فاستفاقَ القلبُ بعدَ هوىًجددَ الماضي لهُ أجلا
كيفَ ينسى الحبُ قصتنانحن كنا الشوقَ و القبلا
نحنُ عشاقٌ بلا أملٍنحنُ ليلٌ نجمهُ أفلا
نحنُ في بحرِ الهوى سفرٌكيفما يهوى بنا انْتقلا
نظرةٌ تروي جوانحناكلما شوقٌ بنا اشتعلا
حبنا رمزٌ و تضحيةأيُّ حبٍ مثلَهُ حملا
فوقَ أرضِ الروحِ منبتهُعن سموِّ الروحِ ما نزلا
قد تغذّى من طهارتهو ارْتضى بالوجدِ كأسَ طلا
في فؤادي أنتِ ساكنةٌلستُ أرضى بالهوى بدلا
عفَّةُ النجوى تؤرقناحينَ تبدو ننزوي خجلا
في هوانا ألفُ أمنيةٍلم تزلْ بينَ الرؤى أملا
هكذا بالحبِ شِرعتناأن حُرمنا الوصلَ فاكْتملا
عن القصيدة
«نغم عذري» من شعر وليد حجار، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.