فرسان ميونيخ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فرسانُ ثورتِنا قامتْ و طابَ لهاكأسَ الرّدى , نشوةً تُحيي أمانيها
تَقنَّعوا من ظلامِ الليلِ أرديةًو اسْترخصوا ما فَدتْ أرواحُهم فيها
أعطوا دليلاً لحُبِّ الأرضِ مُكتملاًو أعلنوا جَحيماً فوقَ عاديها
وسدَّدوا ضربةً بالعُمقِ قاسِيةًقدْ هزتِ الأرضَ أقصاها و دانيها
لمْ يكفِهم من جهادِ الأرضِ متسعاًحتّى غدا الأفقُ بعضاً من روابيها
قد عاينوا أينَ باتوا في مضاربِهمو أحكموا حصاراً رُغمَ حاميها
حتّى تَلوتْ أفاعي الغدرِ غاضبةًو أظهرتْ ما اخْتفى من لؤمِ ماضيها
لكنَّ ما كانَ من غدرٍ ومن حِيلٍدرساً بليغاً و آلاماً تُعانيها
فأَشربوا كؤوسَ الموتِ لاهبةًو أَلبسوا من ثيابِ الذّلِ عاريها
قد عَلّموها دروسَ الثّأرِ في صُورٍتُبدي الرجولةُ شرحاً عن معانيها
أعطوا دماءً و أرواحاً وقد صَدقواما عاهدوا , إيماناً و تأليها
قد أمهلوها وقد باتَتْ تُماطلَهمْو أرشدوها و كانَ الجَهلُ غاويها
هذي شبابٌ تضمُّ الموتَ راضيةًإنْ نالتِ الوصلَ قد نامتْ أمانيها
طوبى لمنْ نالَ شيئاً من مَفاخِرِهاأو شاركَ اليومَ في إحياءِ ماضيها
فرسانُ ثورتِنا نورٌ إذا انْطلقتْنارٌ إذا احْتدمتْ و اللهُ حاميها
عن القصيدة
«فرسان ميونيخ» من شعر وليد حجار، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الياء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.